![]() |
ماذا لو كنتُ بندقيةً.. ؟!
|
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10200
هدهدة حرف .. يا صاحِبةَ القلمِ الرّقيقِ يا ناشِدَةَ الضمائرِ بصوتٍ لا يكِلُّ ولا يَملُّ: خاطرتكِ هذه نبْضٌ صادقٌ يُبيّنُ أنّ الكلمةَ سلاحٌ أعظمُ أثرًا من الحديدِ وأنّ الرصاصةَ إنْ صارتْ معنىً فستصنعُ حياةً بدلَ أن تُزهِقها. أتقنتِ في نصِّكِ مزجَ التّصويرِ العرفانيِّ (البندقيةُ والجناحُ والرصاصةُ) فصارتْ معانٍ متجذِّرةً لا مجردِ صورٍ مبثوثةٍ. حبكتِ الفكرةَ بحبلٍ من رحمةٍ وصرخةٍ فجاءتِ الدعوةُ إلى التحوّلِ من قهرٍ إلى تذكيرٍ ومن تفتّحٍ إلى مساءلةٍ وعيٍ قبل الاطلاق . أعجبني منكِ خصوصًا تحويلُ العنفِ إلى امتحانٍ للضمائرِ وطلبُكِ أن يكون الزندُ كلامًا والطلقةُ فكرةً تروِّي النفوسَ لا تُميتُها صورةٌ قويةٌ وناضجة لحنُ النصِّ متقنٌ ؛ وإيقاعُه ينسابُ بين فقراتٍ متزنةٍ تُصوِّرُ الرحمةَ كخيارٍ لا كشعورٍ هَشّ إنّني أرى في خاتمتكِ وعدًا ومسؤوليةً .. أن يكونَ الشاعرُ بانيًا لا مُخَرِّبًا وأن يتبدّلَ التهديدُ إلى منبّهٍ وشفاءٍ. في الختامِ: لقد نجحتِ في تحويلِ الخطرِ إلى رسالةٍ إنسانيةٍ ساميةٍ وصيغةُ دعوتكِ للصادقين بالالتفافِ إلى الكلمةِ كبديلٍ عن السيفِ رصينةٌ ومؤثرة.. جزاكِ اللهُ خيرًا على هذا الصوتِ الهادئِ الذي يطالبُ بالرحمةِ والعقل. هدهدة حرف .. دمتِ ودَامَ قلمكِ نابضاً بالعذوبةِ والجمال ولقلبكِ سَعادةً لا تَنتَهي .. تم الختم والرفع واضافة 500 م و ت مع خالص الوِد :121(1)::121(1): |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10200
حييت يا قيمة المعاني وبليغة النصيحة أزفت إلي حروفك شهابًا وضيئًا لاذت بي من عاديات الزمان فخرت لها هامات البيان إجلالًا وذلت لها أعناق القوافي انقيادًا لقد أوقدت زناد الفكرة بنار حكمة وصيرت الصماء آلة هدى لا آلة ردى فخطبت فينا بندقيتك خطبة رشد وتوشحت رصاصتك رداء معنى فهلا استمعت لصوت من براح العربية يجيب نداءك بصدى أشد جلجلة- وأقوى حجة؟ مهلا أيتها الفارسة المتوشحة بالضياء لقد بلغت مقالتك مبلغ السيل العرم الذي يجتاح الهشيم ولم تدع للعنف مثابة يرتكن إليها أبت نفوس الكماة البواسل إلا أن تقرع سمع الدهر بحكمتك فبئس الزناد زناد يشرع المنية دون نداء من الضمير لقد كنت أشجع من طاعن برمحه حين صيرت الأسلة لسانًا والبارود قولًا أيجدي النقع إذا كان يخفي خرقًا في القلوب قبل أن يحفر قبرًا؟ لقد أسقطت أباطيل صناديد الغشم التي تحسب أن جزالات السيف تفوق جزالات القول أقولها ملء فمي وملء جوفي لو كانت بنادق الأرض تنطق بمثل قولك هذا لأصبح الأنين ترنيمة والجرح ملحمة والخطى على متن الدروب رقصًا لا وجومًا يا صاحبة البلاغة ومالكة ناصيتها لقد حملت سر الهدهدة في حرفك فكانت لنا كل رصاصة معنى وكل طلقة ضوءًا يناضل ظلمة الأفكار فهنيئًا لقلم يروم رفع البنيان بالفكر لا هدمه بالنار فلتكن بندقية الحق هي قبلتنا، ولتكن رصاصة الوعي هي زادنا حتى نشيد من حطام الأمس صرح الغد السليم دمت نبراسًا وضيئًا ولسانًا فتيًا ديباجة |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10198
نص غنيّ بالإيقاع الداخلي والصور البلاغية والخيال الواسع لغةٌ صارخةٌ بالرحمة والحكمة وصوت شاعرٍ يحوّل السلاح إلى سؤالٍ يوقظ الضمائر أبدعتِ في المزج بين الحدة والحنان فكانت كلماتك سلاحًا للإنسانية لا للدمار أبدعتِ هدهدة حرف ولك كل الزين :m45: |
لي عوده اخرى:ff1 (68): لك الود :ff1 (68):
|
هدهدة حرف
نصكِ عميق الفكرة راقي في معناه متخم بالرموز والدلالات فيه فكر يتجاوز حدود الحرف ليحاور الضمير بلغة واعية سامية تعيد تعريف القوة والبطولة بمعايير الرحمة والعقل أبدعتِ في تحويل رمزية البندقية من أداة قتل إلى منبر وعي نور وإصلاح وجعلت من الرصاصة معنى يوقظ لا يميت ويزرع لا يخرب أسلوبكِ فخم ولغتك جزلة مفعمة بالعمق تجمع بين صلابة الفكرة ورهافة الشعور كأن النص كله يعلن أن القلم هو البندقية الأسمى والكلمة هي الرصاصة الأصدق رد يستحق أن يصفق له الفكر قبل اليد في انتظار لكل قادم دائما. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10198
ولّا زمن الكلمة والان زمن القوّة ياهدهدة..!! الكلمة مافادت فلسطين ولا المسلمين.. الكلمة إذا لم يكن معها قوّة فهي سراب.. نحن في زمن ذئاب وليس بشر.. هذه غزّة فضحت هيئة اللمم ومجلس العفن.. اين كلمته على العالم !! لايعلو صوت على القوّة ولو اجتمع العالم كله وصوتو وصرخوا ليل نهار.. تحياتي لك |
اقتباس:
المؤمن القوي يا سيدي خير عند الله من المؤمن الضعيف.. وديننا دين قوة وعزّة وما استعصم قومٌ بربهم جلّ في علاه إلا زادهم رفعةً وعزة .. ولو لم تكن القوةُ مطلبًا .. لما جيّش المصطفى عليه صلوات ربي الجيوشَ،ولما فُتحت الأمصارُ والدروب.. لكنها القوة المصاحبة لـ الحق.. حاملة لواء العدل وهذا ما تحدث عنه النص . قوةٌ تبني لا تهدم،وتُعلي لا تسفّل،وترتقي بالأمم لا تهدم ولا تخذل ولا تتعدّى... أما إسقاط الفكرة عما يحدث في غزة الحبيبة وما طال أهلها الكرام من تنكيلٍ وتعذيبٍ وتهجير فهو لبّ الفكرة.. نحن ندين القوة حين تتوشح الظلم والاستبداد ننكر فعلها حين تعيث في الأرض الفساد نقف في وجهها الغاشم حين تنعدم فيها الرحمة وتصبح كابوسًا يهدد البلاد.. وعلى النقيض لا سبيل سواها لمن ظُلم وهُجّر وقُتّل فلا عدوان إلا على الظالمين. نسأل الله تعالى أن يعيد لأمتنا عزّها ويرفع عنها كربها وأن يلطف بأحوال البلاد والعباد إنه وليّ ذلك والقادر عليه.. ممتنة لـِ سخاء مروركَ الكريم ولـِ شعوركَ السامي النبيل دمتَ معطاءً |
| الساعة الآن 06:01 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir