![]() |
آخر رسالة من البحر
يوسف يحب البحر، لكنه كان يخاف من الغرق خوفًا شديدًا. رغم ذلك، كان يذهب كل مساء للشاطئ ويجلس ينظر للموج.
في يوم ما، وجد قارورة صغيرة مكسورة على الرمل. بداخلها ورقة قديمة مكتوب فيها: “إلى من يجد هذه الرسالة… لا تدع خوفك يمنعك من أن تعيش.” لم تكن الرسالة موقّعة، لكنها لامست قلبه. بقي يفكر فيها طوال الليل. في اليوم التالي، رأى طفلًا صغيرًا يصرخ لأن لعبته (سفينة خشبية) غرقت قليلًا في الماء. تردد يوسف… فخوفه من البحر شديد. لكنه تذكر الرسالة. تقدم خطوة… ثم خطوة أخرى… حتى استطاع التقاط السفينة وإعادتها للطفل. ابتسم الطفل وقال: “شكراً عمو… البحر ما يخوّف، هو بس يبينا نحترمه.” رجع يوسف للبيت يشعر بشعور مختلف، وكأن عقدة كبيرة انحلت داخل صدره. مرّت أيام… ووجد يوسف قارورة أخرى على الشاطئ، بنفس الشكل تقريبًا، لكن هذه المرّة كان المكتوب: “الخوف مثل الموج… يجي ويروح. بس حياتك ما تنتظر.” ابتسم يوسف وقال: “يمكن البحر كان يرسل لي رسائل من زمان… وأنا اللي كنت خايف أقرأها.” ومن ذلك اليوم، صار يدخل الماء قليلًا… ثم أكثر… إلى أن تعلم السباحة أخيرًا |
سلمت أناملك على جمال طرحك
الله يعطيك العاافيه لك جنائن الورد وأصدق الود ربي مايحرمنا من روعة ابداعك دام عطائك ياذوق |
بين مواضيعكم نجد المتعة دائماً وفقكم الله لقادم اجمل |
طرح جميل
وحضور اجمل يعطيك العافية على هذا التميز وجودك يزيد المنتدى جمالا وروح دام تميزك وحضورك الراقي |
اختيار موفق
سلمت، ويعطيك العافية على الانتقاء الطيب :241:.. |
، تسلم ايدج على نقل القصة ماقصرتي :241: |
انتقاء جميل
يعطيك العافيه وكل الشكر لجهودك الرائعه |
موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت دمت ودام عطائك ودائما بأنتظار جديدك الشيق |
| الساعة الآن 12:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir