![]() |
الدیک المتوحش و أم البطة الذکیة
کان دیکاً یحب الحرب و النزاع. و اینما یذهب، کان یبدأ بالنزاع. یوماً من الأیام، کان یعبر من جسرِ. و تحت ذلک الجسر، کان شطٌ. و فی الشطِ، کانت بطةٌ. البطة جعلت اطفالها فی اصطفاف و أرادت أن تعلمهم السباح. رأهم الدیک المتوحش و غمض عینهاه ثم صاح بصوت عالٍ و قفز فی الماء بین البطةِ و أطفالها. بطبطت البطة بصوت عال: «أیها الدیک! لیست عندک أعین؟ لم ترانا هنا؟!» قال الدیک: «عندی أعین، و أراکم جیداً، لکنی جئتُ اتنازع!» قالت البطة: «تتنازع؟ لماذا؟» قال الدیک: «لا أدری! التنازع هو التنازع. لو للحُنطةِ و الرُّز، لو للحمّص و الفاصولیا…» فکرت البطة و قالت: «حسناً! تعال نتنازع علی الحمّص الأسود!» قال الدیک: «لا بأس! لکن أین الحمّص الأسود؟» قالت البطة: «قریباً! أعبر هذه الجسر لکی تصل إلی الحمّص الأسود.» قال الدیک: «الآن اذهب و ارجع مع الحمّص الأسود. انتِ نوّمی أطفالکِ لکی لا یختلطوا فی نزاعنا!» ثم رفرف اجنحتهُ و ذهب یبحث عن الحمّص الأسود. مرَّ یومٌ. مرَّ یومان، مرّت أیام…تعلم أطفال البطة السباح، کبروا، و أصبحوا بطاط. لکن ما رجع الدیک المتوحش. مازال کان یبحث عن الحمّص الأسود. |
كل الشكر لكـ ولهذا الموضوع الجميل
الله يعطيكـ العافيه يارب خالص مودتى لكـ |
سلمت يداك على الطرح الطيب
لاعدمنـآ هذا التميز يعطيك ربي العآفيه بـ إنتظار جديدك بكل شوق لك وآفر الشكر |
موضوع في قمة الروعه لطالما كانت مواضيعك متميزة لا عدمنا التميز و روعة الاختيار دمت لنا ودام تالقك الدائم |
،
سلمت الأنامل ع النقل المميز تحياتي :h64: |
طرح جميل
وحضور اجمل يعطيك العافية على هذا التميز وجودك يزيد المنتدى جمالا وروح دام تميزك وحضورك الراقي |
انتقاء بآذخ الجمآل ,
بِ إنتظآر المزيد من هذآ الفيض , لك من الشكر وافره,~ |
منورين
|
| الساعة الآن 09:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir