![]() |
اشتمال كلام الله تعالى على جمل وكلمات وحروف
ودليل اشتماله على كلمات: قوله تبارك وتعالى: ﴿ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ ﴾ [الأعراف:158].
وقال الله تعالى: ﴿ وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ﴾ [الأنفال:7]. وقال الله تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الأنعام:115]. وقال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴾ [الكهف:109]. وقال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [لقمان: 27]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن، والحسين: (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عينٍ لامة»؛ رواه البخاري برقم (3371). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلق؛ لم تضرَّك»؛ رواه مسلم برقم (7005). وعن خوله بنت حكيم السلمية رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلًا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ لم يضرَّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»؛ رواه مسلم برقم (7053). قال النووي في «شرح مسلم» (17/31): قيل: معناه الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية. وقيل: المراد بالكلمات هنا: القرآن، والله أعلم؛ اهـ. وعن رجل مِن أسلم قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، لُدغت الليلة، فلم أَنَمْ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ لم يضرَّك»؛ رواه أبو داود برقم (3898)، والنسائي في «الكبرى» (10423)[1]. وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: كان خالد يفزع في منامه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر غضبه، وعذابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون»؛ رواه النسائي في «الكبرى» برقم (10602)[2]. ودليله اشتماله على أحرف: افتتاح الله لسورٍ من كتابه بأحرف؛ مثل: (ص)، و(ق)، وغيرها من الحروف المقطعة، يجمعها قولك: (نص حكيمٍ قاطعٌ له سر)، وأنصح بالرجوع إلى تفسير أول سورة البقرة من «تفسير ابن كثير» لبيان معنى ذلك، والله أعلم. ودليل أنه القول الحق: قوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴾ [الأحزاب: 4]. وقال الله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴾ [سبأ: 23]. وغيرها من الآيات، والأحاديث في هذا الباب، والله أعلم، وإليه المآب. [1] صحيحٌ: راجع: «فتح الباري» لا بن حجر (10/196)، و«صحيح الجامع» برقم (1318)، وتقدم أن أصله في «مسلم»، والله أعلم. [2] حسنٌ: وكلام أهل العلم على رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مشهورة، وأكثر محققي أهل الحديث على تحسينها. راجع: «تهذيب الكمال» (22/64)، والله أعلم. |
طرح جميل
وحضور اجمل يعطيك العافية على هذا التميز وجودك يزيد المنتدى جمالا وروح دام تميزك وحضورك الراقي |
جزاك الله خير على الطرح
وجعله الله بميزان حسناتك عناقيد من الجوري تطوقك فرحاً الله لايحرمنا من جديدك |
|
جزاك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزان حسناتك وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه الله لايحرمنا من جديــدك ودي لــروحـك ,,~ |
باقة من أرق عبارات الشكر
لهذا العطاء المتميز والإنتقاء الراقي بـ إنتظار جديدك دائماً تحيتي وتقديري :^^::^^: |
جزاك الله خير
|
جزاك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزان حسناتك وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه الله لايحرمنا من جديــدك |
| الساعة الآن 12:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir