( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

اشتمال كلام الله تعالى على جمل وكلمات وحروف

ودليل اشتماله على كلمات: قوله تبارك وتعالى: ﴿ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ ﴾ . وقال الله تعالى: ﴿ وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-30-2025, 07:52 AM
صوآديف متواجد حالياً
    Female
SMS ~
Awards Showcase
 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (08:22 PM)
آبدآعاتي » 772,327
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9889
الاعجابات المُرسلة » 9718
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي اشتمال كلام الله تعالى على جمل وكلمات وحروف

Facebook Twitter


ودليل اشتماله على كلمات: قوله تبارك وتعالى: ﴿ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ [الأعراف:158].

وقال الله تعالى: ﴿ وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ [الأنفال:7].

وقال الله تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الأنعام:115].

وقال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [الكهف:109].

وقال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [لقمان: 27].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن، والحسين: (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عينٍ لامة»؛ رواه البخاري برقم (3371).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلق؛ لم تضرَّك»؛ رواه مسلم برقم (7005).

وعن خوله بنت حكيم السلمية رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلًا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ لم يضرَّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»؛ رواه مسلم برقم (7053).

قال النووي في «شرح مسلم» (17/31): قيل: معناه الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية.

وقيل: المراد بالكلمات هنا: القرآن، والله أعلم؛ اهـ.

وعن رجل مِن أسلم قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، لُدغت الليلة، فلم أَنَمْ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ لم يضرَّك»؛ رواه أبو داود برقم (3898)، والنسائي في «الكبرى» (10423)[1].
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: كان خالد يفزع في منامه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر غضبه، وعذابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون»؛ رواه النسائي في «الكبرى» برقم (10602)[2].

ودليله اشتماله على أحرف: افتتاح الله لسورٍ من كتابه بأحرف؛ مثل: (ص)، و(ق)، وغيرها من الحروف المقطعة، يجمعها قولك: (نص حكيمٍ قاطعٌ له سر)، وأنصح بالرجوع إلى تفسير أول سورة البقرة من «تفسير ابن كثير» لبيان معنى ذلك، والله أعلم.

ودليل أنه القول الحق: قوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [الأحزاب: 4].

وقال الله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [سبأ: 23].

وغيرها من الآيات، والأحاديث في هذا الباب، والله أعلم، وإليه المآب.

[1] صحيحٌ: راجع: «فتح الباري» لا بن حجر (10/196)، و«صحيح الجامع» برقم (1318)، وتقدم أن أصله في «مسلم»، والله أعلم.

[2] حسنٌ: وكلام أهل العلم على رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مشهورة، وأكثر محققي أهل الحديث على تحسينها. راجع: «تهذيب الكمال» (22/64)، والله أعلم.


hajlhg ;ghl hggi juhgn ugn [lg ,;glhj ,pv,t





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 14
, , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون