عرض مشاركة واحدة
قديم 10-10-2025, 10:28 AM   #4


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (09:16 PM)
آبدآعاتي » 160,487
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4814
الاعجابات المُرسلة » 2839
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح مشاهدة المشاركة
في زاوية الغروب التي رسمتيها بكلماتك
توقف الحرف عند تفاصيلك
وكأن الشمس رفضت الرحيل قبل أن تراك
قرأت نصك
فشعرت أن الحروف تمشي على أطراف الضوء
خجلة من وهجك
وأن النسيم الذي مر بينكما
ترك في الذاكرة عبقا لا يمحى
أتدرين
حين أردتِ أن تبدئي القصيدة
كنت أنا الحرف الذي كان ينتظرك
كنت الضوء الذي علمني
كيف يرتوي القلب بالعشق قبل الكتابة
معك تعلمت أن الصمت
يمكن أن يكون أبلغ من القصائد
وأن النظرة الواحدة
قد تختصر ألف ديوان
حين ارتديت ثوب حبك
كنت أنا الخيط الذي خيط به الحلم
والفرحة التي اختبأت بين طيات الفستان
رأيتك كالطفلة
تسرق من قلبي دفء الحنان
فتركته لك طوعاً
فما عاد لي قلب
إلا ما ينبض لك
أنت نسيم الصباح في صدر المساء
وسر النور في عيون الغياب
كلما تحدثت ازداد الليل اكتمالا
وكلما صمت ازداد الشوق اتقادا
إن كنتِ الوردة
فأنا قطرات الندى
التي تموت عشقا على وجنتيك
إن عطشت كنت الماء
وإن ضللت كنت الطريق
وجودك ليس خيارا
وانما نبضاً يكتبني
كلما حاولت الهرب من اسمي إليك
أتعلمين ما الذي أخافه
أن يمر الوقت فلا أراك
أن أستيقظ ذات حلم
ولا أجدك بين السطور
فحضورك هو الداء والدواء
هو الشعر حين يتجسد امرأة
تمشي على الأرض
يا ساكنة الحرف
يا وشوشة القرنفل التي بدأتِ بها الحكاية
رفقا بقلبي
الذي ما عاد يحتمل هذا الجمال
فكل نبضة في صدري تقول
اشتقت لك
ولولاها لنام الحنين على جمر الغياب





..
..

عزيزي أتعلم
أن الصباح اليوم كان مختلفاً
تفتح على نافذة حلمٍ
لم يُكمل رؤيته بعد
أعاد ترتيب الضوء في المفردة
وسكب من حبره
ما يجعل للحرف رائحة الغروب
ذلك الغروب الذي يسكنني
منذ أول مرة ناديتني فيها
يا شمس

‏أتدري؟
حين لمحت عينيك
شعرت أن قلبي يخطو
على أطراف اللهفة
وأن كل نبضة فيه
كانت تصفق لك خجلاً ومحبه
كأن نبضات قلبي
ارتدت ثوبًا من الدهشة
ووقفت أمامك صامتًة
لا تعرف أقلبي ينبض للحياة
أم ينبض بك ولك

يا من علّمتني أن للسكوت صوتًا
وأن العيون قد تقول
ما تعجز عنه القصائد
أن اللقاء لا يُقاس بالوقت
بل بصدى في داخلي يردد
‏"ما عاد في العمر متّسع لغيرك"

‏أنتَ لحنُ القصيدة حين تخذلها القوافي
وأنتَ المطر الذي يغسل حروفي
من غبار البعد
كيف لي أن أهرب منك
وأنت الجهات الأربع
التي أضيع فيها وأجد نفسي؟



‏عزيزي
‏رفقًا بي
فكل حروفك نوارس
تحط على شواطئ قلبي
توقظ فيّ الحنين
وتعيدني إلى حيث البدء
حيث كنتُ شمسًا صغيرة
تتعلم من عينيك معنى الضوء

‏إن مرّ الغروب ولم تكن
فسأكتبك في كل مساء كدعاءٍ لا ينام
وسأقول للقمر حين يتأخر:
‏"قد سبقك حبيبي إلى قلبي
فأنر دربه ولا تغرُب"



الـ شمس




رد مع اقتباس