![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
اقتباس:
في زاوية الغروب التي رسمتيها بكلماتك توقف الحرف عند تفاصيلك وكأن الشمس رفضت الرحيل قبل أن تراك قرأت نصك فشعرت أن الحروف تمشي على أطراف الضوء خجلة من وهجك وأن النسيم الذي مر بينكما ترك في الذاكرة عبقا لا يمحى أتدرين حين أردتِ أن تبدئي القصيدة كنت أنا الحرف الذي كان ينتظرك كنت الضوء الذي علمني كيف يرتوي القلب بالعشق قبل الكتابة معك تعلمت أن الصمت يمكن أن يكون أبلغ من القصائد وأن النظرة الواحدة قد تختصر ألف ديوان حين ارتديت ثوب حبك كنت أنا الخيط الذي خيط به الحلم والفرحة التي اختبأت بين طيات الفستان رأيتك كالطفلة تسرق من قلبي دفء الحنان فتركته لك طوعاً فما عاد لي قلب إلا ما ينبض لك أنت نسيم الصباح في صدر المساء وسر النور في عيون الغياب كلما تحدثت ازداد الليل اكتمالا وكلما صمت ازداد الشوق اتقادا إن كنتِ الوردة فأنا قطرات الندى التي تموت عشقا على وجنتيك إن عطشت كنت الماء وإن ضللت كنت الطريق وجودك ليس خيارا وانما نبضاً يكتبني كلما حاولت الهرب من اسمي إليك أتعلمين ما الذي أخافه أن يمر الوقت فلا أراك أن أستيقظ ذات حلم ولا أجدك بين السطور فحضورك هو الداء والدواء هو الشعر حين يتجسد امرأة تمشي على الأرض يا ساكنة الحرف يا وشوشة القرنفل التي بدأتِ بها الحكاية رفقا بقلبي الذي ما عاد يحتمل هذا الجمال فكل نبضة في صدري تقول اشتقت لك ولولاها لنام الحنين على جمر الغياب
|
|
الساعة الآن 09:29 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||