الموضوع: أحتاجُ قلبكَ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 01:32 PM   #29


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة مشاهدة المشاركة
هبت الكلمات كنسيم مشبع بعبق الأسى
فاستقبلتها روحي بالإجابة
قبل أن يستقبلها عقلي بالتحليل
هدهدة تمسح على الجراح بحنان
وتطالب بالحب بشجن
بترتيل جريح يرتله قلب متألم
نداء صادق
لا يطلب الحضور بل النجاة

هذا الشوق ليس عارضًا ولا طارئًا
بل هو جزء من كيان وأصل تركيب

بنيت بهذه الأبيات جسرًا من عطر وضياء
حين جسدت الحنين الأزلي بصورة تمس القلب قبل العقل
"وكم تجبّر هذا الشوق في طيني"
ختام من ذهب
صورة تجمع بين الإلهي والإنساني
الطين إشارة الخلق والشوق نار الحياة

هدهدات روح تستحق أن تهدهد
كما تهدهد أم طفلتها الموجوعة
نبض كتبته فهز الحرف مهده ليغفو على صدرك
ديباجة
وبقي سؤال واحد "هل وصلت هذه الهدهدة إلى قلب من كتبتها له؟"




مرورٌ يحرّضُ الحرف على الزهو..
فيختال البيانُ وتميس المحابر والدواة.

يكفي مروركِ
ديباجة
لـِ يبزغَ فجرٌ
وتشرقَ شمسٌ
ويرقصَ غيمٌ دنا وتبخترْ

لـِ يشدوَ بحقليَ طيرُ حمامٍ
يرفرفُ فوق ذرايَ
ويُخبرْ:

بأنّ الصّباحَ
رسالةَ حبٍّ
وميقاتُ زهوٍ
ومسكٌ وعنبرْ.

قديسة الحروف
وكيف لا تصل رسائل الروح
ومدادها نبضه
وتمتماتها همسٌ نسجت خيوطها من أنفاس شوقه،
فامتدّت إليه دفئًا وحنينًا
وصلته كما يصل النسيمُ إلى عطشى الزهورِ
وعانقتْ قلبه كما يعانقُ الغيثُ وجه الأديم
سكبتْ في روحه تميمتي لـِ يوقن أنه
في عاصفة المواجع، هو سكوني،
وفي صخب الأيام، هو دفء هدوئي.

كيف لا تصله يا ديباجتي
وقد صرتُ له قدرًا لا فكاك منه،
وصار قدري الأجمل ..
وأنّ هذا الولَه الذي يملأني هو صدى حبّه
وقد عاد إليه .

كيف لا تصله يا ديباجة الروح
وهو ملاذي حين تضيق السُّبُل،
وسندي حين تثقل الخطى،
وانتماء قلبي حين يستعر الحنين..
بل هو الحبُّ في أصدق معانيه
والنبضُ الذي يُعيد ترتيب روحي في أسمى أمانيه

وصلته رسالتي يا جميلتي
استشعر نفح حنينها
ثم ابتسم، وفي ابتسامته وعدٌ صامت:
أنّه سيحمي نبضي كما يحمي أنفاسه،
وسيكون لي السند والملاذ،
فقد أدرك أنّ الحياة دوني مجرّد ظلٍّ باهت.
وأنني دون قلبه نبضٌ خديج.


ممتنةٌ لِـ شذا حضوركِ
ورقة مروركِ

محبتي وعطر ياسمينتي




رد مع اقتباس