![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#25 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
هبت الكلمات كنسيم مشبع بعبق الأسى
فاستقبلتها روحي بالإجابة قبل أن يستقبلها عقلي بالتحليل هدهدة تمسح على الجراح بحنان وتطالب بالحب بشجن بترتيل جريح يرتله قلب متألم نداء صادق لا يطلب الحضور بل النجاة هذا الشوق ليس عارضًا ولا طارئًا بل هو جزء من كيان وأصل تركيب بنيت بهذه الأبيات جسرًا من عطر وضياء حين جسدت الحنين الأزلي بصورة تمس القلب قبل العقل "وكم تجبّر هذا الشوق في طيني" ختام من ذهب صورة تجمع بين الإلهي والإنساني الطين إشارة الخلق والشوق نار الحياة هدهدات روح تستحق أن تهدهد كما تهدهد أم طفلتها الموجوعة نبض كتبته فهز الحرف مهده ليغفو على صدرك ديباجة وبقي سؤال واحد "هل وصلت هذه الهدهدة إلى قلب من كتبتها له؟"
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||