11-12-2025, 09:35 PM
|
#3
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرح
يا لها من غيمةٍ تعبر الصدر،
لا تهطل ماءً بل ذاكرة،
وتترك في القلب أثر يدٍ
عرفت كيف تُنقذ… وكيف تغيب
من غير أن تُغلق الباب خلفها.
الكلمات تتقدّم ببطء العائدين من الحنين،
تمشي مثل خطى تبحث عن نفسها،
تسأل المطر عن اسمه الأول،
وتنادِي الغياب كأنه يسمع،
وتتوسّل حضورًا
يكفي أن يمرّ—ولو عابرًا—
ليفكّ عن الروح عقدة الليل.
هو الشوق…
ذلك الضيف الذي لا يشبع من المبيت،
ولا يهدأ بعذر،
ولا يتخلّى عن كرسيه في الذاكرة،
حتى لو تغيّرت المواسم وأقفلت الطرق.
يبقى وجهه سهرًا في العين،
وتبقى ضحكته في الكفّ
مثل خيط ضوءٍ يتدلّى من الروح،
لا ينقطع
حتى لو ارتفعت المسافة
كجبلٍ لا تعثر القلوب على قمّته.
وما الصبر؟
إن لم يرقّ حين يُدعى،
وينحني حين يلمس الشوق حدّه؟
يكفي أن يمرّ الطيف،
فبعض الأرواح
إن اقتربت لحظة واحدة،
تكفي القلب عن كل غياب،
وتعيد إليه نبضه الأول.
|
/
لم يكن حُضورك الاسما
يرفع ُروحي بين سحًاب الغٌمام
ربيع يُلبس الشَتاء دفئه والارًض اخضّرها
ممتُن لطيبْ شعورك.
موُدتي معً باقة ورُد لروٍحك
|
|
|
|
|