جبرني الوقت
يا سلام
ابيات تنبض بالشوق والحنين من أول حرف إلى آخر نفس
تفيض إحساسا صادقا
كأنها رسالة من قلب أضناه الغياب وما زال يتمسك بذكراه
حروفك مطر وإحساسك عطر
صح لسانك على هذا البوح المرهف.
يا لها من غيمةٍ تعبر الصدر،
لا تهطل ماءً بل ذاكرة،
وتترك في القلب أثر يدٍ
عرفت كيف تُنقذ… وكيف تغيب
من غير أن تُغلق الباب خلفها.
الكلمات تتقدّم ببطء العائدين من الحنين،
تمشي مثل خطى تبحث عن نفسها،
تسأل المطر عن اسمه الأول،
وتنادِي الغياب كأنه يسمع،
وتتوسّل حضورًا
يكفي أن يمرّ—ولو عابرًا—
ليفكّ عن الروح عقدة الليل.
هو الشوق…
ذلك الضيف الذي لا يشبع من المبيت،
ولا يهدأ بعذر،
ولا يتخلّى عن كرسيه في الذاكرة،
حتى لو تغيّرت المواسم وأقفلت الطرق.
يبقى وجهه سهرًا في العين،
وتبقى ضحكته في الكفّ
مثل خيط ضوءٍ يتدلّى من الروح،
لا ينقطع
حتى لو ارتفعت المسافة
كجبلٍ لا تعثر القلوب على قمّته.
وما الصبر؟
إن لم يرقّ حين يُدعى،
وينحني حين يلمس الشوق حدّه؟
يكفي أن يمرّ الطيف،
فبعض الأرواح
إن اقتربت لحظة واحدة،
تكفي القلب عن كل غياب،
وتعيد إليه نبضه الأول.
مريت بي كما تمر المواسم على قلب تعب من الانتظار
سكنت في داخلي كنسمة
تعرف طريقها الى الوجع
تركتَ عطرك يلتصق بأنفاشي وكأنك وعد لم يكتمل
كم حاولتُ ان اتعافى منك
لكن الليل يفضحني حين يتسلل وجهك بين افكاري
وحين اغمض عيني
اراك تبتسم في عمق الغياب
كأنك لم ترحل يوماً بل استوطنتني سراً
ولم يعد الصبر ينفع
ولا المسافة تُطفئ هذا الحنين المشتعل داخل اعماقي
يكفيني ان حضورك الغائب ما زال يعيدني اليك
كلما حاولت النسيان
#جبرني الوقت
قصيدة جميلة جداً
مليئة بالحنين والاشتياق
صح بوحك ودام جمال حرفك + ..
/
لم يكن حُضورك الاسما
يرفع ُروحي بين سحًاب الغٌمام
ربيع يُلبس الشَتاء دفئه والارًض اخضّرها
ممتُن لطيبْ شعورك.
موُدتي معً باقة ورُد لروٍحك