الموضوع
:
جدل النار والسقي وندى الفقد ’نار وماء خبز وماء حزن وماء‘ لـ هدهدة حرف
عرض مشاركة واحدة
11-16-2025, 06:20 PM
#
6
عضويتي
»
55
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (09:27 PM)
آبدآعاتي
»
221,021
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4772
الاعجابات المُرسلة
»
4981
تم شكري
»
»
1,675
شكرت
»
2,728
MMS
~
آوسِمتي
»
ديباجه
أمام هذا النص الذي صاغته هدهدة حرف
يتبدى البوح كشعلة لا تنطفئ، وينفتح الحرف
على اتساعه ليغدو فضاء يتداخل فيه الضوء بظل الحنين
لقد شيدت الكاتبة متكأها على ثنائية تتقاطع فيها المتضادات
فبدت النار في نصها ماء، والماء جرحًا يعيد صياغة
الوجد كلما خبأت الروح حشرجتها خلف ستار الصبر.
لقد أحسنت هدهدة رسم ملامح الألم ككيان يتنفس بين العبارات
فكانت صورها حادة كالحدس، وليّنة كندى
يتسرب على أطراف الذاكرة. اشتغلت على طبقات العاطفة
بتأن يصنع من الفقد قيمة معرفية، ومن الشوق بابًا يفتح
على درب لا يفضي إلا إلى مزيد من الحنين.
وفي هذا الحضور المهيب، بدا النص كمرثية تتسامى فوق حدادها
وكأن الحزن عندها ليس نقيضًا للحياة
بل وقودًا يعيد إحياء ما ظنه الليل رمادًا. تتجلى فلسفتها في مزجها القاسي بين النار والماء، فتصير الكتابة أشبه بطقس يعيد للمعنى قدسيته، وللوجع هيبته، وللقلب حقه في البقاء رغم الخسارات.
هدهدة حرف
لقد غزلت نصًا يمشي على حدود الضوء
يقرع جدار العتمة لينهض فيه صوت لا يشبه إلا نفسه
بوحك شاسع، متقد، وموغل في دهشة الأساليب
التي لا تُستنسخ. يحمل حسك الأدبي نبوءة شاعر
لا يخشى أن يضع قلبه على مقصلة الجمال ليقول
الحقيقة كما هي: أن الفقد قدر، وأن الحب وثيقة لا تنقضها النوى.
ديباجه
بوركت العين التي انتقت هذا الجمال، والروح التي أحسنت الاحتفاء به. حضورك يزيد للنص أبهة، وللمعنى رفعة
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
سلطان الشوق
,
صوآديف
و
1 آخرون
معجبون بهذا
♥мs.мooη♥
التعديل الأخير تم بواسطة سلطان الشوق ; 11-17-2025 الساعة
11:00 AM
فترة الأقامة :
111 يوم
الإقامة :
الرياض
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
602
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,997.93 يوميا
الــوافــي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الــوافــي
البحث عن كل مشاركات الــوافــي