![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
ديباجه أمام هذا النص الذي صاغته هدهدة حرف يتبدى البوح كشعلة لا تنطفئ، وينفتح الحرف على اتساعه ليغدو فضاء يتداخل فيه الضوء بظل الحنين لقد شيدت الكاتبة متكأها على ثنائية تتقاطع فيها المتضادات فبدت النار في نصها ماء، والماء جرحًا يعيد صياغة الوجد كلما خبأت الروح حشرجتها خلف ستار الصبر. لقد أحسنت هدهدة رسم ملامح الألم ككيان يتنفس بين العبارات فكانت صورها حادة كالحدس، وليّنة كندى يتسرب على أطراف الذاكرة. اشتغلت على طبقات العاطفة بتأن يصنع من الفقد قيمة معرفية، ومن الشوق بابًا يفتح على درب لا يفضي إلا إلى مزيد من الحنين. وفي هذا الحضور المهيب، بدا النص كمرثية تتسامى فوق حدادها وكأن الحزن عندها ليس نقيضًا للحياة بل وقودًا يعيد إحياء ما ظنه الليل رمادًا. تتجلى فلسفتها في مزجها القاسي بين النار والماء، فتصير الكتابة أشبه بطقس يعيد للمعنى قدسيته، وللوجع هيبته، وللقلب حقه في البقاء رغم الخسارات. هدهدة حرف لقد غزلت نصًا يمشي على حدود الضوء يقرع جدار العتمة لينهض فيه صوت لا يشبه إلا نفسه بوحك شاسع، متقد، وموغل في دهشة الأساليب التي لا تُستنسخ. يحمل حسك الأدبي نبوءة شاعر لا يخشى أن يضع قلبه على مقصلة الجمال ليقول الحقيقة كما هي: أن الفقد قدر، وأن الحب وثيقة لا تنقضها النوى. ديباجه بوركت العين التي انتقت هذا الجمال، والروح التي أحسنت الاحتفاء به. حضورك يزيد للنص أبهة، وللمعنى رفعة
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سلطان الشوق ; 11-17-2025 الساعة 11:00 AM
الساعة الآن 06:04 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||