عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2025, 09:19 PM   #3


الصورة الرمزية عطاف المالكي

 
 عضويتي » 21
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 01-01-2026 (11:15 PM)
آبدآعاتي » 45,398
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » عطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond reputeعطاف المالكي has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 708
الاعجابات المُرسلة » 762
تم شكري » » 140
شكرت » 0
 آوسِمتي »

عطاف المالكي غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنون الورد â‌€ مشاهدة المشاركة
قصتك تكشف مفارقة مؤلمة
الحمار الذي يتهم بالغباء دائماً
هو في الحقيقة اصدق من البشر الذين يحاكمونه..!!
صورت لنا كيف يتحول قول الحق الى جريمة..!!
وكيف يصبح الصادق مذنباً لأن لسانه لا يعرف التلميع ولا المجاملة
القصة تفضح الإنسان قبل الحمار
عناده
نفاقه
استهزاءه بغيره
وتمسكه بتصنيفات ظالمه
وفي النهاية يظهر الحمار اكثر حكمة من الذين يحاكمونه
لأنه لا يتلون ولا يخون ولا يظلم فقط يقوم بواجبه بصبر وعفويه
وهذة حقيقه لانجهلها لكن نتجاهلها
المعنى من المقال والقصه
من اعتدنا وصفه بالغباء خرج هو الأذكى
ومن اعتاد اطلاق الاحكام كان احق ان يُحاكم
للاسف هذا حالنا اليون
#عطاف
نصك مليء بالرموز والسخرية والفلسفية
مغلفه على لسان #حمار لكنه واعي
سلم الفكر والبنان ي جميلة
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي ******
والإضافة + ..
أهلاً بكِ جنون الورد

أحيانا الحمار يكون أذكى من الانسان رغم حموريته ورغم التهم التي يواجهها
قرأت قصة رواها أبو العتاهية يقول اشترى حمار بدراهم معدودة،
وركبه ومرّ به من تجارٌ كبار، فالحمار شمّ رائحة غشٍّ في بضاعة التجار فرفع صوته بنهاقٍ طويل أمام الجميع.
قال التجار: «يا للغباء! ألا يسكت هذا الحيوان؟»
فضربه أبو العتاهية فسكت الحمار، وكل ما اكتشف
شيء فيه غش وخداع تهق
ثم يُضرب وفي النهاية ألقى بنفسه أرضاً ورفض الحركة حتى يُسمع الحق.
صاح القاضي: «أخرجوا هذا الحمار المجنون من المحكمة!
فجروه من ذيله، وضُرب حتى سال الدم من أذنيه.. وهو لا يزال ينظر إلى الظالم بعينٍ
لا تعرف الكذب وأخيراً مرّ الحمار بقصر الخليفة
فسمع المنافقين يُطنبون في مدائحه الكاذبة
فرفع رجله الخلفية وبال في وسط المجلس.
قال الشعراء والوزراء: «يا للوقاحة وغباء هذا حمار لا يصلح إلا للذبح!
فأمر الخليفة بذبحه وقف أبو العتاهية أمام الخليفة وقال
«أيها الخليفة.. إنك ستقتل الحمار لأنه لم يمدحك كذباً
ولأنه لم يسكت على الظلم،
ولأنه لم يقل إن الباطل حق..
فإن كان الحمار مجرماً لأنه قال الحق بلا تلميع
فمن منا ليس حماراً
ً فسكت الخليفة، وأمر بإطلاق سراح الحمار
لأنه في النهاية لا يكذب
و نحن الذين نحكم على الصادق بالغباء، ونكافئ الكاذب بالقصور
والأهم شكراً لتعليقك المختزل
ودي وتحياتي لكِ




التعديل الأخير تم بواسطة عطاف المالكي ; 11-18-2025 الساعة 09:21 PM

رد مع اقتباس