![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
أحيانا الحمار يكون أذكى من الانسان رغم حموريته ورغم التهم التي يواجهها قرأت قصة رواها أبو العتاهية يقول اشترى حمار بدراهم معدودة، وركبه ومرّ به من تجارٌ كبار، فالحمار شمّ رائحة غشٍّ في بضاعة التجار فرفع صوته بنهاقٍ طويل أمام الجميع. قال التجار: «يا للغباء! ألا يسكت هذا الحيوان؟» فضربه أبو العتاهية فسكت الحمار، وكل ما اكتشف شيء فيه غش وخداع تهق ثم يُضرب وفي النهاية ألقى بنفسه أرضاً ورفض الحركة حتى يُسمع الحق. صاح القاضي: «أخرجوا هذا الحمار المجنون من المحكمة! فجروه من ذيله، وضُرب حتى سال الدم من أذنيه.. وهو لا يزال ينظر إلى الظالم بعينٍ لا تعرف الكذب وأخيراً مرّ الحمار بقصر الخليفة فسمع المنافقين يُطنبون في مدائحه الكاذبة فرفع رجله الخلفية وبال في وسط المجلس. قال الشعراء والوزراء: «يا للوقاحة وغباء هذا حمار لا يصلح إلا للذبح! فأمر الخليفة بذبحه وقف أبو العتاهية أمام الخليفة وقال «أيها الخليفة.. إنك ستقتل الحمار لأنه لم يمدحك كذباً ولأنه لم يسكت على الظلم، ولأنه لم يقل إن الباطل حق.. فإن كان الحمار مجرماً لأنه قال الحق بلا تلميع فمن منا ليس حماراً ً فسكت الخليفة، وأمر بإطلاق سراح الحمار لأنه في النهاية لا يكذب و نحن الذين نحكم على الصادق بالغباء، ونكافئ الكاذب بالقصور والأهم شكراً لتعليقك المختزل ودي وتحياتي لكِ
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عطاف المالكي ; 11-18-2025 الساعة 09:21 PM
الساعة الآن 12:52 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||