ومع هذا كله أبا صابر صابر
ومؤدي الدور المطلوب منه
على أكمل وجه
لا كاذباً يكره وتنزع منه الثقة
ولا غادر يستوجب أن يكون من محيطك مغادر
ولا خائن ولا مداهن ولا عدواً مهادن
خلقه خالقه عز وجل على فطرة ولم يخالفها
قدره أن يلصق به ما ليس منه
القديرة عطاف أو ألطاف الحرف لا غرابة
أن نرى نصاً مرمزاً بترميزِ ساحر صب بقالب ساخر
قصتك تكشف مفارقة مؤلمة
الحمار الذي يتهم بالغباء دائماً
هو في الحقيقة اصدق من البشر الذين يحاكمونه..!!
صورت لنا كيف يتحول قول الحق الى جريمة..!!
وكيف يصبح الصادق مذنباً لأن لسانه لا يعرف التلميع ولا المجاملة
القصة تفضح الإنسان قبل الحمار
عناده
نفاقه
استهزاءه بغيره
وتمسكه بتصنيفات ظالمه
وفي النهاية يظهر الحمار اكثر حكمة من الذين يحاكمونه
لأنه لا يتلون ولا يخون ولا يظلم فقط يقوم بواجبه بصبر وعفويه
وهذة حقيقه لانجهلها لكن نتجاهلها
المعنى من المقال والقصه
من اعتدنا وصفه بالغباء خرج هو الأذكى
ومن اعتاد اطلاق الاحكام كان احق ان يُحاكم
للاسف هذا حالنا اليون
#عطاف
نصك مليء بالرموز والسخرية والفلسفية
مغلفه على لسان #حمار لكنه واعي
سلم الفكر والبنان ي جميلة
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي ******
والإضافة + ..
أهلاً بكِ جنون الورد
أحيانا الحمار يكون أذكى من الانسان رغم حموريته ورغم التهم التي يواجهها
قرأت قصة رواها أبو العتاهية يقول اشترى حمار بدراهم معدودة،
وركبه ومرّ به من تجارٌ كبار، فالحمار شمّ رائحة غشٍّ في بضاعة التجار فرفع صوته بنهاقٍ طويل أمام الجميع.
قال التجار: «يا للغباء! ألا يسكت هذا الحيوان؟»
فضربه أبو العتاهية فسكت الحمار، وكل ما اكتشف
شيء فيه غش وخداع تهق
ثم يُضرب وفي النهاية ألقى بنفسه أرضاً ورفض الحركة حتى يُسمع الحق.
صاح القاضي: «أخرجوا هذا الحمار المجنون من المحكمة!
فجروه من ذيله، وضُرب حتى سال الدم من أذنيه.. وهو لا يزال ينظر إلى الظالم بعينٍ
لا تعرف الكذب وأخيراً مرّ الحمار بقصر الخليفة
فسمع المنافقين يُطنبون في مدائحه الكاذبة
فرفع رجله الخلفية وبال في وسط المجلس.
قال الشعراء والوزراء: «يا للوقاحة وغباء هذا حمار لا يصلح إلا للذبح!
فأمر الخليفة بذبحه وقف أبو العتاهية أمام الخليفة وقال
«أيها الخليفة.. إنك ستقتل الحمار لأنه لم يمدحك كذباً
ولأنه لم يسكت على الظلم،
ولأنه لم يقل إن الباطل حق..
فإن كان الحمار مجرماً لأنه قال الحق بلا تلميع
فمن منا ليس حماراً
ً فسكت الخليفة، وأمر بإطلاق سراح الحمار
لأنه في النهاية لا يكذب
و نحن الذين نحكم على الصادق بالغباء، ونكافئ الكاذب بالقصور
والأهم شكراً لتعليقك المختزل
ودي وتحياتي لكِ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ
ما قصة
الشعير الذي تحول إلى قهوة ؟؟؟؟؟
أعتذر للأعضاء لأرد على تساؤلات الأخ نخب الأحلام ؟!
الحين أنت تركت النص برمته وفحوى معناه
و تتساءل ماقصة الشعير الذي تحول إلى قهوة ؟!!
ومع هذا سأجيبك ألم تسمع يقهوة الشعير
ترى بعض الأشخاص الممنوعين من شرب القهوة ومصابون بأمراض
أو أحياناً غتدهم تحسس من شرب القهوة
يشربون الشعير بدل القهوة
وطريقة تحضيره يشبه طريقة عمل القهوة
ويس