حين يلتقي قلبان متوافقان لا يحتاجان إلى كلمات لتفهم كل منهما الآخر
فالروح تعرف الطريق قبل أن يعرفه العقل
والقلب يطمئن حين يلمس صدى مشاعر توأمه
التوافق الروحي ليس مجرد اتفاق في الرأي
بل هو انسجام في الأفكار شعور، وإحساس
كأن كل لحظة بينهما مرآة تعكس روحهما معاً
فتكتمل السعادة ويزهر الهدوء ويشع الحب بلا ضجيج
أما من يعيش بلا توافق فحياته كلوحة بلا ألوان
يبدو كل شيء موجوداً لكنه بلا روح
فالعطاء بلا انسجام يصبح عبء والحب بلا تفاهم يصبح سراباً
أن يجد الإنسان توأم روحه هو أعظم الحظ
ففي الانسجام يجد القلب راحته والروح أمانها
ويصبح كل يوم فرصة جديدة للسكينة للعطاء وللاستمتاع بالحياة كما ينبغي أن تكون
شكراً لك على هذه الرؤية الصافية التي تذكرنا بأن التوازن الروحي
هو سر كل حياة تعاش بصدق وبهجة
مقالك يضيء حقيقة نادرة
ابدعت
