حين يلتقي قلبان متوافقان لا يحتاجان إلى كلمات لتفهم كل منهما الآخر
فالروح تعرف الطريق قبل أن يعرفه العقل
والقلب يطمئن حين يلمس صدى مشاعر توأمه
التوافق الروحي ليس مجرد اتفاق في الرأي
بل هو انسجام في الأفكار شعور، وإحساس
كأن كل لحظة بينهما مرآة تعكس روحهما معاً
فتكتمل السعادة ويزهر الهدوء ويشع الحب بلا ضجيج
أما من يعيش بلا توافق فحياته كلوحة بلا ألوان
يبدو كل شيء موجوداً لكنه بلا روح
فالعطاء بلا انسجام يصبح عبء والحب بلا تفاهم يصبح سراباً
أن يجد الإنسان توأم روحه هو أعظم الحظ
ففي الانسجام يجد القلب راحته والروح أمانها
ويصبح كل يوم فرصة جديدة للسكينة للعطاء وللاستمتاع بالحياة كما ينبغي أن تكون
شكراً لك على هذه الرؤية الصافية التي تذكرنا بأن التوازن الروحي
هو سر كل حياة تعاش بصدق وبهجة
الـ يزيد…
كتبتَ هنا مقالًا
لا يمرّ مرور الكلام
بل مرور الحقيقة
حين تقف أمامنا دون تجميل
وبأسلوبك المتزن
الذي يعرف كيف يمرّ على الروح
دون أن يجرحها
ودون أن يجاملها
حديثك عن التوافق الروحي
هو حديث عن أندر
ما يمنحه الله لإنسانين
ذلك الانسجام العجيب
الذي لا يُفتعَل
ولا يُدرَّس
ولا يُكتسب
بل يحدث كأن الأرواح
تذكّرت بعضها
قبل أن تلتقي
وأجمل ما قلتَ
أن التوافق ليس رفاهية
بل هو شرط الحياة الكاملة
فبدونه يعيش اثنان
لكن قلبًا واحدًا فقط ينبض
ويتحمّل الآخر
سجود الروتين
وصلاة التحمّل يوميًا
أصبت حين قلت
إن كثيرًا من العلاقات
تُبنى على احتمالات
لا على تشابه الأرواح
فتصبح الحياة مشروعًا للعيش
لا للحب
وتصبح الأيام خطوات مؤجلة
لا دفئًا، ولا عمقًا
ولا روحًا تكمل روحًا
التوافق يا يزيد هو الهدوء
هو ذلك الأمان الذي
يهبط دون صوت
هو أن تجد نفسك في الآخر
لا لأنكما متشابهان دائمًا
بل لأنكما مفهومان دائمًا
وما أروع قولك
صعب ترويض الروح لما لم تُحبّه
نعم
فالروح لا تُجبر على العناق
ولا تُقنع بالاستمرار
ولا تتوهّج
إلا حين تجد من يشبه نبضها
مقالك عميق
مكتوب بلغة من عاش التجربة
أو فهمها
وفي كل سطر منه دعوة لطيفة
لأن نختار
لا أن نتكيّف فقط
دمت يا يزيد بصوتٍ يضيف
وبرؤيةٍ تفتح أبواب الوعي
وبقلمٍ يعرف
من أين يبدأ الكلام
وأين يسكن المعنى
ومن شمس
لك تقديري
ولصوتك احترامٌ
يليق بحكمتك وهدوئك
حين يلتقي قلبان متوافقان لا يحتاجان إلى كلمات لتفهم كل منهما الآخر
فالروح تعرف الطريق قبل أن يعرفه العقل
والقلب يطمئن حين يلمس صدى مشاعر توأمه
التوافق الروحي ليس مجرد اتفاق في الرأي
بل هو انسجام في الأفكار شعور، وإحساس
كأن كل لحظة بينهما مرآة تعكس روحهما معاً
فتكتمل السعادة ويزهر الهدوء ويشع الحب بلا ضجيج
أما من يعيش بلا توافق فحياته كلوحة بلا ألوان
يبدو كل شيء موجوداً لكنه بلا روح
فالعطاء بلا انسجام يصبح عبء والحب بلا تفاهم يصبح سراباً
أن يجد الإنسان توأم روحه هو أعظم الحظ
ففي الانسجام يجد القلب راحته والروح أمانها
ويصبح كل يوم فرصة جديدة للسكينة للعطاء وللاستمتاع بالحياة كما ينبغي أن تكون
شكراً لك على هذه الرؤية الصافية التي تذكرنا بأن التوازن الروحي
هو سر كل حياة تعاش بصدق وبهجة
مقالك يضيء حقيقة نادرة
ابدعت
.
.
أما من يعيش بلا توافق فحياته كلوحة بلا ألوان
يبدو كل شيء موجوداً لكنه بلا روح
.
اهلا فيك
.
نعم .. كلام صحيح وجميل وتشبيه عميق
كلوح بلا اللوان وهذا هو كل مافي الأمر
.
مشاركة اكثر من قيمة في معناها وعمقها
ودلالتها وواقعيتها .
.
اسعدني هذا التواجد المثمر والذي يثبت لي
هناك خلف هذا المعرف انسانه واعيه وصاحبه
عقليه كبيره تفهم وتدرك معنى الحديث ومقاصد
الكلام وكيف يحلل الكلام .
.
دمتي برقي
.
الـ يزيد…
كتبتَ هنا مقالًا
لا يمرّ مرور الكلام
بل مرور الحقيقة
حين تقف أمامنا دون تجميل
وبأسلوبك المتزن
الذي يعرف كيف يمرّ على الروح
دون أن يجرحها
ودون أن يجاملها
حديثك عن التوافق الروحي
هو حديث عن أندر
ما يمنحه الله لإنسانين
ذلك الانسجام العجيب
الذي لا يُفتعَل
ولا يُدرَّس
ولا يُكتسب
بل يحدث كأن الأرواح
تذكّرت بعضها
قبل أن تلتقي
وأجمل ما قلتَ
أن التوافق ليس رفاهية
بل هو شرط الحياة الكاملة
فبدونه يعيش اثنان
لكن قلبًا واحدًا فقط ينبض
ويتحمّل الآخر
سجود الروتين
وصلاة التحمّل يوميًا
أصبت حين قلت
إن كثيرًا من العلاقات
تُبنى على احتمالات
لا على تشابه الأرواح
فتصبح الحياة مشروعًا للعيش
لا للحب
وتصبح الأيام خطوات مؤجلة
لا دفئًا، ولا عمقًا
ولا روحًا تكمل روحًا
التوافق يا يزيد هو الهدوء
هو ذلك الأمان الذي
يهبط دون صوت
هو أن تجد نفسك في الآخر
لا لأنكما متشابهان دائمًا
بل لأنكما مفهومان دائمًا
وما أروع قولك
صعب ترويض الروح لما لم تُحبّه
نعم
فالروح لا تُجبر على العناق
ولا تُقنع بالاستمرار
ولا تتوهّج
إلا حين تجد من يشبه نبضها
مقالك عميق
مكتوب بلغة من عاش التجربة
أو فهمها
وفي كل سطر منه دعوة لطيفة
لأن نختار
لا أن نتكيّف فقط
دمت يا يزيد بصوتٍ يضيف
وبرؤيةٍ تفتح أبواب الوعي
وبقلمٍ يعرف
من أين يبدأ الكلام
وأين يسكن المعنى
ومن شمس
لك تقديري
ولصوتك احترامٌ
يليق بحكمتك وهدوئك
..
..
اهلا بشمس
.
كعادتك شمسك شارقة على الكون كله
واليوم إشراقتك غير .. الإشراقة هنا تخص
توافق الروح لروح وهنا الحديث ذات شجون
هنا التحدث عن التوافق يحتاج إلى تعمق روحي
باتزان وحقيقة وواقع يحتاح إلى بصيره والى حقيقه
كل روح لا تقبل العناق ولا تقبل التوافق الجبري ولا التوافق
القصري لان توافق الروح لروح الاخرى ياتي قبولاً وتوافقاً تلقائياً
بدون مقدمات وبدون ترتيب وبدون تدخل سبحان الله هبه ومحبه
من الله وتقارب ارواح بعضها مع بعض .
.
.
دامت حياتك بسعاده
.
كعادتك حضورك راقي وكبير
.
الروح لاتكذب
مثل شخص يرتدي لباس ضيق عليه ويحاول يقنع نفسه إنه مرتاح فيه
لسنا مضطرين أن نثبت لأنفسنا في كل لحظة لمن لا يشبهنا
ولا تبرر وجودنا ولانثبت لفلان أنك موافق لأرواحنا بالغصب
وأنه يستاهل الحب والتفدير
عندما نحاول نروّض الروح بالعافية
نتعب نفسيًا وجسديًا ويحدث القلق والاكتئاب وأمراض نفسية
ونفقد جزء كبير من طاقتنا الحيوية
في تمثيل الانسجام مع الأرواح الغريبة عنا
ونكتشف أننا نضحك على أنفسنا والأرواح طبعاً جنود
مجندة ولا تحتاج لعصف ولي الحقيقة
وبعد سنين نكتشف إننا عشنا حياة لا تشبهنا..
حياة ليست حياتنا
المهم
الروح لا تحتاج ترويض بالمعنى القاسي.
هي محتاجة سماح.
سماح لنفسك إنك تسمعها
سماح لنفسك إن تبتعد عن المكان غير مناسب لخطواتك
سماح لنفسك إنك تكون غير مناسب لناس كتير،
في النهاية، الانسجام الروحي الحقيقي لا يأتي بمجهود شخصي
بل من المجهود الجبّار في التكيّف…؟!
وعندما تجد المكان أو الإنسان اللي الروح فيه بتقول آه…
ثيت وجودك وأبذل له وأعطه بقدر ما يمنحك من الراحة الأبدية
.أتمنى لنا ولك إن تلاقي الروح القريبة جدًا من أرواحنا
من غير ما تضطر تكسر روحك لناس لا يشبهونك لا قلباً وقالباً
الروح لاتكذب
مثل شخص يرتدي لباس ضيق عليه ويحاول يقنع نفسه إنه مرتاح فيه
لسنا مضطرين أن نثبت لأنفسنا في كل لحظة لمن لا يشبهنا
ولا تبرر وجودنا ولانثبت لفلان أنك موافق لأرواحنا بالغصب
وأنه يستاهل الحب والتفدير
عندما نحاول نروّض الروح بالعافية
نتعب نفسيًا وجسديًا ويحدث القلق والاكتئاب وأمراض نفسية
ونفقد جزء كبير من طاقتنا الحيوية
في تمثيل الانسجام مع الأرواح الغريبة عنا
ونكتشف أننا نضحك على أنفسنا والأرواح طبعاً جنود
مجندة ولا تحتاج لعصف ولي الحقيقة
وبعد سنين نكتشف إننا عشنا حياة لا تشبهنا..
حياة ليست حياتنا
المهم
الروح لا تحتاج ترويض بالمعنى القاسي.
هي محتاجة سماح.
سماح لنفسك إنك تسمعها
سماح لنفسك إن تبتعد عن المكان غير مناسب لخطواتك
سماح لنفسك إنك تكون غير مناسب لناس كتير،
في النهاية، الانسجام الروحي الحقيقي لا يأتي بمجهود شخصي
بل من المجهود الجبّار في التكيّف…؟!
وعندما تجد المكان أو الإنسان اللي الروح فيه بتقول آه…
ثيت وجودك وأبذل له وأعطه بقدر ما يمنحك من الراحة الأبدية
.أتمنى لنا ولك إن تلاقي الروح القريبة جدًا من أرواحنا
من غير ما تضطر تكسر روحك لناس لا يشبهونك لا قلباً وقالباً
اهلا بك
.
صحيح الروح لا تكذب لان الروح هي اصدق مافي داخل الانسان وكل شي يتعلق بالروح يكون هو منبع التصرف الحقيقي الغير قابل لتغير القصري .
حكاية ترويض الروح بالغصب أو بمعنى الذي ذكرت (( العافية )) على قولة احبابنا المصريين شي مزعج ولا يمكن الصبر عليه او احتماله لان الروح لا تقبله وممكن تتقبله فتره ولكن لا تتحمل البقاء عليه فتره زمنية طويله .
اجمل امنية منك واللهم امين والحمدلله رب العالمين أن توافق الأرواح موجود والله يديم علينا الهدوء والاستقرار .
.
.