عرض مشاركة واحدة
قديم 12-22-2025, 08:19 PM   #5


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (09:59 PM)
آبدآعاتي » 160,488
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4814
الاعجابات المُرسلة » 2839
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوآديف مشاهدة المشاركة
.
.
اهلا بالراقية الاديبة شمس
موضوعك
يضع اليد على طرح دقيق:
الصدق مع النفس لا شكل القرار.
البداية الجديدة قد تكون شجاعة
حين تكون اختيارًا واعيًا
لاا قفزًا هاربًا.
هي نضج عندما نغلق الباب
لأننا فهمنا الدرس،
لا لأننا تعبنا من مواجهته.
عندها تصبح
الصفحة البيضاء مساحة أوسع لما تعلّمناه،
لا ممحاة لما أخطأنا فيه.
..
أمّا العودة لإصلاح الماضي
فهي شجاعة من نوعٍ أثقل وزنًا؛
لأنها لا تمنحنا زينة “الجديد”،
بل تُعرّي ما في الداخل.
الإصلاح لا يغيّر الحدث،
لكنه يُغيّر صورتنا عنه،
ويحرّرنا من تكراره في أشكال أخرى.
هو ليس سكنًا في الماضي،
بل تحريرًا للمستقبل من ظله.
..
الأصدق مع النفس—
برأيي—
ليس أحد الخيارين بذاته،
بل القدرة على التمييز:
إن كان الماضي ما زال حيًّا في قراراتنا،
يعيد إنتاج ألمه، فالإصلاح أصدق.
وإن كان الماضي مُغلقًا،
وقد أدّى رسالته،
وأصبح الرجوع إليه استنزافً
ا، فالبداية الجديدة أصدق.
..
الحكمة التي لمّحتَ إليها هي الميزان الحقيقي:
أن نعرف متى يكون الرجوع شفاءً،
ومتى يكون البدء تحرّرًا.
فالاختيار لا يُقاس باتجاه الخطوة،
بل بعمق الوعي الذي نحمله ونحن نخطو.
.
.
بارك الله فيك شمس
تحياتي لك ..




صدووفه
ما سطّرتِه رؤية مكتملة المعالم
وضعتِ فيها يدك
على جوهر المسألة بدقة تُحترم
الصدق مع النفس
ليس في شكل القرار
بل في دوافعه ووعيه
أعجبني كثيرًا توصيفك
للبداية الجديدة
حين لا تكون قفزًا هاربًا
ولا زينة “الجديد”
بل صفحة أوسع
نكتب عليها بما تعلّمناه
لا مما أنكرناه
كما أن وصفك للعودة للإصلاح
بوصفها شجاعة أثقل وزنًا
كان في غاية العمق
فهي مواجهة بلا مساحيق
وتعرية صادقة للداخل
تحرّر الحدث من سلطته
وتحرّرنا من إعادة إنتاج ألمه
وأصبتِ تمامًا
حين جعلتِ التمييز هو الميزان
لا الرجوع فضيلة مطلقة
ولا البدء خلاصًا دائمًا
بل الوعي
متى يكون الرجوع شفاء
ومتى يكون البدء تحررًا حقيقيًا
كلماتك أضافت للطرح
عمقًا فلسفيًا هادئًا
ورفعت النقاش من رأي إلى وعي
ومن خيار إلى بصيرة


شكرًا لكِ يا صدووفه
على هذا الحضور الناضج
وهذا الإثراء
الذي يُحسب لكِ لا عليكِ
تقديري واحترامي لكِ دائمًا




شموسه




رد مع اقتباس