![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#20 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
. . اهلا بالراقية الاديبة شمس موضوعك يضع اليد على طرح دقيق: الصدق مع النفس لا شكل القرار. البداية الجديدة قد تكون شجاعة حين تكون اختيارًا واعيًا لاا قفزًا هاربًا. هي نضج عندما نغلق الباب لأننا فهمنا الدرس، لا لأننا تعبنا من مواجهته. عندها تصبح الصفحة البيضاء مساحة أوسع لما تعلّمناه، لا ممحاة لما أخطأنا فيه. .. أمّا العودة لإصلاح الماضي فهي شجاعة من نوعٍ أثقل وزنًا؛ لأنها لا تمنحنا زينة “الجديد”، بل تُعرّي ما في الداخل. الإصلاح لا يغيّر الحدث، لكنه يُغيّر صورتنا عنه، ويحرّرنا من تكراره في أشكال أخرى. هو ليس سكنًا في الماضي، بل تحريرًا للمستقبل من ظله. .. الأصدق مع النفس— برأيي— ليس أحد الخيارين بذاته، بل القدرة على التمييز: إن كان الماضي ما زال حيًّا في قراراتنا، يعيد إنتاج ألمه، فالإصلاح أصدق. وإن كان الماضي مُغلقًا، وقد أدّى رسالته، وأصبح الرجوع إليه استنزافً ا، فالبداية الجديدة أصدق. .. الحكمة التي لمّحتَ إليها هي الميزان الحقيقي: أن نعرف متى يكون الرجوع شفاءً، ومتى يكون البدء تحرّرًا. فالاختيار لا يُقاس باتجاه الخطوة، بل بعمق الوعي الذي نحمله ونحن نخطو. . . بارك الله فيك شمس تحياتي لك ..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صوآديف ; 12-22-2025 الساعة 07:26 AM
الساعة الآن 09:43 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||