نبض يعرف طريقه لقاءنا لم يأتِ عبثاً كان أشبه بعودة شيء كان يعرف طريقه منذ البداية لكنه ظل ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر كانت روحي تمشي العمر بخطى هادئة كأنها
لقاءنا لم يأتِ عبثاً
كان أشبه بعودة شيء كان يعرف طريقه منذ البداية
لكنه ظل ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر
كانت روحي تمشي العمر بخطى هادئة
كأنها تبحث عن ظل يشبهها
عن نبض يتناغم معها دون ان تُضطر لشرح نفسها
وعندما التقت بك
شعرت وكأن جزءاً خاملاً فيها استيقظ
وكأنها تذكرت فجأة ما كانت تنساه طوال الوقت ..!!
لم أرك غريباً حتى في اول نظرة
وكأن فيك ملامح اعرفها دون ان املك تفسيراً لها
قلبي سبقني إليك وترك لي مهمة اللحاق به
كنت شيئاً لا يمكن تعريفه بكلمة
ولا يمكن وضعه في خانه
كنت حالة حضور
طمأنينة تتسلل بهدوء
وصوتاً داخلياً يقول لي #ها أنا وصلت
'
ومن يومها وانا أؤمن ان الأرواح لا تضيع
وانها إذا ضلت وتاهت عن الطريق مرة
تعود الاف المرات لتبحث عن الشخص الذي يولد معها في المعنى
ويكتمل بها الشعور
أنت لست صدفة
أنت تفاصيل قديمة في داخلي
كانت تنتظر فقط ان المحك لأفهم نفسي اكثر
كلماتك تُشبه روحاً عرفت طريقها أخيراً
جميل هو وصفك بالحضور الذي يشبه الطمأنينة
تمتازين بالهدوء حين تكتبي تجعلي الكلمات تصل للقلب
ماشاء الله جنون الورد
رائعة كما أنتِ وتبقين الأجمل حين تكتبين
ولك كل الزين والإضافه 500
والله يا كلامك حسّيته يمشي للقلب بدون ما يستأذن.
مو كل لقاء يترك أثر…
بس واضح إن لقاؤكم ما كان عابر،
كان رجعة شعور قديم كنتم تنتظرونه من غير ما تحسون.
واضح إن روحك ارتاحت له قبل قلبك،
وكأنها لقت ظلّ يشبهها،
ولقت أحد يفهمها بدون ما تحاول تشرح أو تبرّر.
وهذا مو شي بسيط…
هذا اسمه نصيب جاي بهدوء
ابدعتي يالغلا
ياحلوك وياحلو كلامك
يا جمال هذة الاحرف
كلمات اشبه بالموسيقى التي تعزف
بهدوء لتغير الاجواء
هنا احساس تلبس الدفئ والطمأنينة
شعورك تحيطه انفاس الامان
ياه جنون ما اروع احساسك حين يعبر من قلب
قرات واعدت قراءة احرفك لانها فعلا مليئة
بالاطمئنان والسعادة
سلم احساسك ودام نبضك
وفي انتظار فيض قلمك وعذوبة احساسك
جنون الورد
كتبتِ عن اللقاء… لا بوصفه حدثًا
بل كاستدعاءٍ خفيّ
لنسخةٍ قديمة من الروح
ذلك النوع من اللقاءات
الذي لا يحتاج مقدّمات
ولا تفسيرًا منطقيًا ليكون صحيحًا
لأن دقّة الإحساس
وحدها تكفي لتدلّ عليه
أحسستُ وأنا أقرأكِ
أن الحرف يمشي مطمئنًا
كأنه واثق من الطريق قبل أن يبدأ
واثق من الوجهة قبل أن يصل
كنتِ بديعة يا جنون الورد
ورقيقة في طرحٍ
لا يكتبه إلا قلبٌ
يُحسن الإصغاء لنداءاته
هناك أشخاص حين يظهرون أمامنا،
تتذكر أرواحنا فجأة ما فقدته يوما،
كأنها تستيقظ من سبات طويل،
فتنهض ملامح شعور خفي كنا نجهله،
مشاعر لا تزهر إلا بوجودهم،
كأنها كانت تنتظرهم وحدهم لتظهر
وتتفتح في قلوبنا مواسم جديدة.
وهذا حالنا
لا نزهر إلا مع تلك الأرواح التي تشبهنا
مهما طال الغياب
ومهما ضاعت الطرقات
يأتي يوم تتلاقى فيه الأرواح
ونزهر من جديد.