نبض يعرف طريقه لقاءنا لم يأتِ عبثاً كان أشبه بعودة شيء كان يعرف طريقه منذ البداية لكنه ظل ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر كانت روحي تمشي العمر بخطى هادئة كأنها
لقاءنا لم يأتِ عبثاً
كان أشبه بعودة شيء كان يعرف طريقه منذ البداية
لكنه ظل ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر
كانت روحي تمشي العمر بخطى هادئة
كأنها تبحث عن ظل يشبهها
عن نبض يتناغم معها دون ان تُضطر لشرح نفسها
وعندما التقت بك
شعرت وكأن جزءاً خاملاً فيها استيقظ
وكأنها تذكرت فجأة ما كانت تنساه طوال الوقت ..!!
لم أرك غريباً حتى في اول نظرة
وكأن فيك ملامح اعرفها دون ان املك تفسيراً لها
قلبي سبقني إليك وترك لي مهمة اللحاق به
كنت شيئاً لا يمكن تعريفه بكلمة
ولا يمكن وضعه في خانه
كنت حالة حضور
طمأنينة تتسلل بهدوء
وصوتاً داخلياً يقول لي #ها أنا وصلت
'
ومن يومها وانا أؤمن ان الأرواح لا تضيع
وانها إذا ضلت وتاهت عن الطريق مرة
تعود الاف المرات لتبحث عن الشخص الذي يولد معها في المعنى
ويكتمل بها الشعور
أنت لست صدفة
أنت تفاصيل قديمة في داخلي
كانت تنتظر فقط ان المحك لأفهم نفسي اكثر