ومن يومها وانا أؤمن ان الأرواح لا تضيع
وانها إذا ضلت وتاهت عن الطريق مرة
تعود الاف المرات لتبحث عن الشخص الذي يولد معها في المعنى
ويكتمل بها الشعور
أنت لست صدفة
أنت تفاصيل قديمة في داخلي
كانت تنتظر فقط ان المحك لأفهم نفسي اكثر
^
الله ي جنون
نص جميل جدا
حيل راق لي
يسلم هالايدين فديتج
دوم مميزه واحساسج دوم يلامس احساسنا
لج كل شي حلو +
تأكد آن بك ستكون حيآتيّ نورآ ..
وسيظهر من عتمتيّ قمرآ ..
يكون دليلآ لفرح لآزآل مخبأ لنآ فى رحم القدر
فأنت لست صدفه عابره بالأماني..
.
.
للقلم عواطف تهطل على
هيئة بياضا من يقين
يسكب بين الحين والحين
نافذة على خاصرة السطر
رهيف الأحساس هنا...
نقشت على صفحات الروح بمداد الحقيقة شهادة قوة الوحي الباطني
وإيمان بقدر اللقاء المحتوم وجئت معادلة لوجود ناقص أتمه الوصال
ميثاق الأرواح افتتح بنفي العبثية فكانت قوة المبدأ
حين لم يكن اللقاء حدثًا عرضيًا
بل هو تتويج لرحلة بحث جوهري عمرها عمر الروح.
ولغة التناغم والبحث عن الظل صورة متدفقة لحالة البحث الصامت
عن التطابق الروحي
الروح لا تطلب مكملا بل تطلب مشابها ليكتمل الوعي عبر الآخر
فجوهر العلاقة السامية الاكتفاء بالتناغم المباشر
ليصل إلى مستوى من الفهم المتجاوز
وما كان الاستيقاظ إلا إحياء للأصل والميثاق القديم
وإتقرار بأن الآخر ليس إضافة أو ربما تذكير بصيغتك الأصيلة التي غفلت عنها طويلا
هنا تعابير بليغة تثبت نظرية تطابق الأرواح قبل الأجساد
انهيار حاجز المقابلة الأولى
القلب يتحول إلى دليل وبوصلة حاسمة لا تحتكم لمنطق العقل
وهذا السبق هو برهان اليقين
وحي صادق كان مفتاح الطمأنينة ليغلق رحلة التيهان وبداية مرحلة الحضور
لنتأمل قولك "أنت لست صدفة، أنت تفاصيل قديمة في داخلي".
هي جملة الختام التي تلخص سر التلاقي فالصدفة شيء عابر ومنفصل
بينما الآخر الحقيقي هو نقش أزلي من تفاصيلك
كان منتظرًا لضوء خارجي ليقرأ به الذات أكثر
الحكمة هنا تقول-
قدر الأرواح حتمي وهي وإن ضلت مرة فإنها تعود ألف مرة
لتجد من ولد معها في المعنى فيهاجر القلب إلى مقامه الصحيح
همسك يلامس الروح مباشرة وينطق بصوت الفطرة التي تؤمن بالارتباط المقدر
أحسنت إبداعًا وإخلاصًا في التعبير عن صدق الـمشاعر المتجذرة
ديباجة