.
.
اهلا بالراقية الاديبة شمس
موضوعك
يضع اليد على طرح دقيق:
الصدق مع النفس لا شكل القرار.
البداية الجديدة قد تكون شجاعة
حين تكون اختيارًا واعيًا
لاا قفزًا هاربًا.
هي نضج عندما نغلق الباب
لأننا فهمنا الدرس،
لا لأننا تعبنا من مواجهته.
عندها تصبح
الصفحة البيضاء مساحة أوسع لما تعلّمناه،
لا ممحاة لما أخطأنا فيه.
..
أمّا العودة لإصلاح الماضي
فهي شجاعة من نوعٍ أثقل وزنًا؛
لأنها لا تمنحنا زينة “الجديد”،
بل تُعرّي ما في الداخل.
الإصلاح لا يغيّر الحدث،
لكنه يُغيّر صورتنا عنه،
ويحرّرنا من تكراره في أشكال أخرى.
هو ليس سكنًا في الماضي،
بل تحريرًا للمستقبل من ظله.
..
الأصدق مع النفس—
برأيي—
ليس أحد الخيارين بذاته،
بل القدرة على التمييز:
إن كان الماضي ما زال حيًّا في قراراتنا،
يعيد إنتاج ألمه، فالإصلاح أصدق.
وإن كان الماضي مُغلقًا،
وقد أدّى رسالته،
وأصبح الرجوع إليه استنزافً
ا، فالبداية الجديدة أصدق.
..
الحكمة التي لمّحتَ إليها هي الميزان الحقيقي:
أن نعرف متى يكون الرجوع شفاءً،
ومتى يكون البدء تحرّرًا.
فالاختيار لا يُقاس باتجاه الخطوة،
بل بعمق الوعي الذي نحمله ونحن نخطو.
.
.
بارك الله فيك شمس
تحياتي لك ..
صدووفه
ما سطّرتِه رؤية مكتملة المعالم
وضعتِ فيها يدك
على جوهر المسألة بدقة تُحترم
الصدق مع النفس
ليس في شكل القرار
بل في دوافعه ووعيه
أعجبني كثيرًا توصيفك
للبداية الجديدة
حين لا تكون قفزًا هاربًا
ولا زينة “الجديد”
بل صفحة أوسع
نكتب عليها بما تعلّمناه
لا مما أنكرناه
كما أن وصفك للعودة للإصلاح
بوصفها شجاعة أثقل وزنًا
كان في غاية العمق
فهي مواجهة بلا مساحيق
وتعرية صادقة للداخل
تحرّر الحدث من سلطته
وتحرّرنا من إعادة إنتاج ألمه
وأصبتِ تمامًا
حين جعلتِ التمييز هو الميزان
لا الرجوع فضيلة مطلقة
ولا البدء خلاصًا دائمًا
بل الوعي
متى يكون الرجوع شفاء
ومتى يكون البدء تحررًا حقيقيًا
كلماتك أضافت للطرح
عمقًا فلسفيًا هادئًا
ورفعت النقاش من رأي إلى وعي
ومن خيار إلى بصيرة
شكرًا لكِ يا صدووفه
على هذا الحضور الناضج
وهذا الإثراء
الذي يُحسب لكِ لا عليكِ
تقديري واحترامي لكِ دائمًا
الماضي لن يعود بالتاكيد ولكن
قد تعلمتا منه الكثير والقادم بالتاكيد سيكون اجمل
لاننا قد تعلمنا درساً من الماضي
وحقيقة نشكر كل ماضً لقننا درس وحعلنا
لا نخطو خطوة الا وقد عملنا لها الف حساب
ولا ننسى ان نستعين بالله دائما في كل امورنا
بورك الحضور ودام هذا التميز
..
..
حيّ الله رونقي
وحضورك دائمًا
يترك أثره قبل كلماته
نعم
الماضي لا يعود
لكنه لا يذهب عبثًا
يأتي ليعلّم، ثم يمضي
ويترك لنا البصيرة زادًا للطريق
وما أجمل أن يتحوّل الألم إلى وعي
والتجربة إلى حكمة
فنخطو القادم بثباتٍ أكثر
لا خوفًا… بل فهمًا
شكرًا لكل ماضٍ صقلنا
حتى وإن أتعبنا
وشكرًا لكل درس
جعلنا نراجع خطواتنا
ونستعين بالله
قبل كل قرار، وفي كل طريق
حضورك رونقي جميلتي
يضيف للطرح جمالًا
وتميزك ثابت لا يغيب
دمتِ بهذا الصفاء
ودام تبادلك الراقي
الماضي قد مر بخيره وشره
وترك وراءه صمتاً يحكي عن الدروس التي لا تُنسى
لا عتاب فيه
ولا ندم
فقط هناك اثر يذكرنا بأن كل لحظة قد مضت شكلتنا
وكل ابتسامة والم حملناها معنا تعلمنا ان نكون اقوى
و اهدأ
واكثر صدقاً مع انفسنا قبل من هم خولنا
الماضي انتهى
وما تبقى هو ما نختاره نحن اليوم
وعلى قول اخونا المصريين
احنا ولاد النهارده
#شمس
جميل الموضوع وعميق المعنى
سلم الفكر والبنان + ..
يا هلا وغلا بجنون الورد
وحضورك دايمًا
يحمل دفئًا خاصًا يشبهك
كلماتك لامست
جوهر الفكرة بصدقٍ جميل
ماضٍ مرّ كما هو
لا نلعنه ولا نقدّسه
ترك أثره بصمتٍ ناضج
علّمنا أكثر مما قال
فصرنا أقوى لا بالقسوة
وأهدأ لا بالهروب
وأصدق
لأن الصدق مع النفس
هو أول النجاة
أحببت هذا التسليم الهادئ للماضي
لا عتاب ولا ندم
بل فهم ووعي واختيار
نعم… ما تبقى هو “اليوم”
ونحن اليوم
نختار كيف نكمل، وكيف نكون
شكرًا لقلبك يا جنون الورد
حضورك يزهر المكان
وسلم نبضك وفكرك قبل البنان
يايا صباح ومساء جمال الشمس
طرح عميق يلامس مفترقات
الروح قبل مفترقات الطريق
سؤال يحمل صدقا انسانيا لاننا جميعا
وقفنا يوما امام باب مفتوح وظل يعود
اعجبني هذا التوازن بين سحر البداية
الجديدة وشجاعة اصلاح ما مضى
فالبدايات قد تمنحنا خفة مؤقتة
لكن مواجهة الماضي تمنحنا وعيا دائما
النضج كما تفضلت لا يكون في الهروب
ولا في التعلق بل في حسن التمييز
متى نغلق الباب بسلام ومتى نعود
لنصلح دون ان نسكن الوجع
طرحك دعوة صادقة لمصالحة النفس قبل اتخاذ القرار
كل التقدير لك شمس على هذا
العمق والطرح الراقي الذي
يفتح مساحات للتأمل والحوار
..
يا صباح ومساء الخير
يا الوافي
وحضورك دائمًا
يحمل نضج الكلمة قبل جمالها
حضور جميل
ورائع هذا الوعي الذي يفرّق
بين خفة البداية
وثقل المواجهة
هو جوهر النضج الحقيقي
فليس كل باب يُغلق هروبًا
ولا كل عودة سكنًا للوجع
أعجبني توصيفك
لمفترقات الروح قبل الطريق
لأن القرار الصادق
يُحسم داخليًا
قبل أن يظهر كخطوة في الواقع
والتمييز—كما قلت
هو الشجاعة الأعلى
أن نعرف متى نغلق بسلام
ومتى نعود لنصلح
دون أن نفقد أنفسنا
حضورك يا الوافي
يضيف للحوار اتزانًا وعمقًا
ويفتح مساحات جميلة
للتأمل الهادئ
الذي لا يدّعي الحكمة
بل يمارسها
كل التقدير لك،