هل يكون الخوف مدعاة لغياب الحقيقة وإن صح ذلك فما السبل الكفيلة بتحويل الخوف إلى منطلق لإبداء الرأي مهما كانت العواقب وما الفرضيات التي يمكن أن تشيّد عليها الجرأة
هل يكون الخوف مدعاة لغياب الحقيقة
وإن صح ذلك
فما السبل الكفيلة بتحويل الخوف
إلى منطلق لإبداء الرأي مهما كانت العواقب
وما الفرضيات التي يمكن أن تشيّد عليها الجرأة
كي لا يسيل المعنى ويتهدل اللفظ
لحظة المجاهرة وان تبقى المواقف
صلبه تتعدى كبوات الصعاب؟؟؟؟