![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
![]() يا أنتَ.. يا أنفاسي المسافرةُ إليكَ .. كيف غدوتَ صمتًا في لُججِ الفؤادِ؟ كيفَ استحلتَ دمعًا على مرمش الغيابِ؟! ما زلتَ تسكنُ نَبضي گ صلاةٍ مبتورة.. أُقلِّبُ الوقتَ بين أصابعي گ من يُفتّشُ عن أثركَ في رمادِ الحنين. في كلِّ مساءٍ، أضعُ اسْمَك في كفّ الدعاء، ثم أتركُهُ يحلّقُ نحو السّماءِ علَّهُ يرفرفُ فوقَ ذُراكَ يحومُ حول هدبيكَ ويرتمي بين كفيكَ فتَبتسمُ، وتُدركُ أنّي ما زِلتُ أحبُّكَ بصمتٍ، گ مَن يُخفي وردةً في صدرهِ عصيّةً على الذبولِ. يا أنتَ... هل تَسمعُ تمتمتي حينَ يُصلِّي الحنينُ؟ هل تشعرُ بهمسي حين أعانقُ طيفكَ وأبكيكَ أرتِّبُ الوداعَ على مَهل وأشكوكَ إليك.. ما زلتُ أُحبُّكَ گ ما تُحبُّ الأرواحُ مَرجِعَها الأوّل، گ ما يُحبُّ الماءُ مصبّه الأوحد گ ما تَشتاقُ الطيورُ إلى الغيمِ الأوّل بعد طولِ غياب. يا وجعًا يُضيءُ ولا يَزول، يا سلامًا عرفتُ فيه معنى الحلولِ يا مَنْ إذا ذُكِرَ اسمهُ اهتزَّ قلبي وهمست جوارحي: هُنا مقامُ الحُبِّ فبسملوا وأطيلوا المكوث.
|
|
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
الساعة الآن 01:11 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||