![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#9 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر الزمان ![]() من رحم العتمه آستبقيّك حُلمآ ..ينآم بيّن آهدآبيّ .. فــ لآتزآل كف قصآئديّ . تحلم آن تغتبط بك شمسآ .. آو تنهآل آحرفيّ بيّن آنآمليّ مطرآ .. لــترسمك وآحة خضرآء تستوطن صدريّ .. و تُشفيّ قلبآ ضآق بك آرقآ .. حيّن توسدك سحآبة جدبآء عمرآ لآضلع مُقفرة بآتت تحتوينيّ قفرآ . . الله على وليد الأحساس في مرافئ الخاطر .. ارتجف البوح .. تدلل المعنى .. وانحنى الصوت فوق فضاء الفكرة .. فانتفضت الجملة كطائر يفلت من قبضة العتمه ’‘ طاب ليل الوصل في أكناف المبتغى فانجلى الضوء من رحم العتمة و لم يعد شفاه الوجدان ترضى إلا بواحة خضراء تمحو قفر الأضلع فيض مجاور ينسج على نسق القصيدة شهد لوليد الإحساس بأنه تدلل ووصف انتفاضة الجملة كطائر مفلت من قبضة الدجى هذا إدراك بليغ لسطوة البوح في تجاوز عتمة الفكرة تفهم عميق لجنوح الروح إلى أقصى مستويات التخيل المتجاوز حيث يصبح الحلم والشمس والمطر أدوات الخلاص من جدب الانتظار ثناء عميق يا عطر الزمان- هذا توقف جليل وتعقيب سامق يشبه نفح الورود الذي يغزو الأنفاس أجزل الله لك العطاء على إحيائك لألفة الحرف وملاحة القراءة ديباجة
|
|
الساعة الآن 04:32 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||