’‘ من رحم العتمة وفي جنح الدجى الساجي تنبهت حدو النفس من سبات وشد الوجد بصوب الندى الناجي فهاجت هموم الروح بين الأضلع هيامًا وصار الفؤاد نجمًا خافتًا في سماء
من رحم العتمة
وفي جنح الدجى الساجي
تنبهت حدو النفس من سبات
وشد الوجد بصوب الندى الناجي
فهاجت هموم الروح
بين الأضلع هيامًا
وصار الفؤاد نجمًا خافتًا
في سماء العشق مقامًا
يا ذا الخال الشهي
ويا ذا الطرف الخفي
أمن وحيك طاوعني النبض؟
أم تورية من بشراك تتقوض؟
لقد أورثت الحس سكونًا
بألف ألف همسة سيارة
وصيرت اللمس بروقًا
بكل حنان وتورية غيارة
أيا هو-
بك انجلى محياها الرؤى تلظيًا
وبك استفاقت من العطش
شفاه الوجدان ترضيًا
فالشوق نار موقودة
لا تنطفئ بصب الماء
إنما تلتهم من روح الشارب كل رجاء
وهذا اللون يخلط الخشية بالسناء
فالعين تستعذب في رؤياك دناء الأشياء
والأذن تسمع من صدى حديثك
ما ليس به شيء سوى نغم الخلود
والرائحة تغزو أنفاسي
فتخالج بين ريان المسك
ونفح الورود
كم أنا لك مجبولة
من طين عشق بائد
وكم أنت مني
أقرب من حبل الوريد القائد
’‘’‘’‘’‘’‘’‘
ترنم خاطر دفين- كان سجينًا في عمق الحشاشة
لم يسفر عنه قناع قط ولم يبرز من غيابات السر إلى فضاء البوح
فهو كنز وجد مؤبد لم تمسه أيدي النشر
ديباجة
ي أنت
كأنك توقظ في صدري
شيئاً كنت اظنه مات
يمر بي كنسمة
لكن اثره يشبه العاصفة
ويترك في روحي ضوءً لا اعرف من اين جاء..!!
كل ما فيك هادئ
لكن حضوره يربك قلبي
ويعيده الى شوقٍ لا يعترف بالنجاة
#ديباجه
حرف ينبض بروح العشق
صح بوحك + ..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس كاتبتنا القديرة ديباجة
نصّكِ يفيض حرارةً وجمالًا
كأنّه نَفَسٌ شعريّ خرج من قلبٍ يعرف كيف يوقظ الحروف من سباتها
لغتكِ رشيقة والعاطفة فيه تنساب كضوءٍ خافتٍ ينشقّ من رحم العتمة
كتبتِ فأجدتِ وأبدعتِ فأثرتِ
فدمتِ قلمًا مبدعاً ومميزاً
ولك الرفع والختم والإضافه
’‘
طوبى للروح التي جنحت متألقة من غيابات العتمة
فصار الدجى ساجيًا على إيقاع شجوها
إنها سماوة الوصل التي أورثت النبض إجلالًا
فجعلت من حرارة الكلمات سندسًا ينساب
لقد أسر هذا القول بالمكنون
فجعل من إيقاظ الحروف شهادة على حياة الوجد فيه
هذا وصف فصيح يميط اللثام عن قدرة البوح
على تلوين العتمة بوهج العاطفة الرشيقة
استنطاق عميق لمواطن السريرة التي انبعثت منها هذه الكلمات
فكانت قراءة لبيب قد أدرك كيف ينفذ إلى مناط التأثير
عبور مؤتلق كالنجم في سماء الصفحة
لك من مهجة الكاتبة كل صنيع جميل
شكر وإجلال لبهائك الذي أزاح أستار الدجى
وعلى هذا المرور الشاهق
الذي أضفى عليها شرف الحضور وجلال التوقيع
ديباجة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنون الورد ❀ ي أنت
كأنك توقظ في صدري
شيئاً كنت اظنه مات
يمر بي كنسمة
لكن اثره يشبه العاصفة
ويترك في روحي ضوءً لا اعرف من اين جاء..!!
كل ما فيك هادئ
لكن حضوره يربك قلبي
ويعيده الى شوقٍ لا يعترف بالنجاة
#ديباجه
حرف ينبض بروح العشق
صح بوحك + ..
’‘
هذا هو الإيناس الذي ينقشع به حنادس الصدر
فالوصل إن تجلى عاد النجاة إلى مقام الشوق
وما هو إلا سجود للخال الشهي وطرفه الخفي
تناقض التجلي العشقي حيث تستكين النسمة
لتورث إرباك العاصفة
أدرك كيف يتفتق الضوء من رحم الممات
فأثبت أن الشوق لا يرتضي حكمة النجاة
قراءتك متوثبة
أدركت تأصل العشق في المفارقة
بين هدوء الظاهر وجوشان الباطن
لقد سبرت أغوار الروح
التي تربكها حالة الوجد المؤبد
لجنون الورد وناقلته فضل لا يحصى
فما هذا المرور إلا تشريف بليغ يعكس نفوذ الحرف
إلى حشاشة المتلقي
أجل الله حضورك وأسبغ عليك من سنائه
ديباجة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رونــــــق كلماتك تتسابق لها القلوب
سطرتي لنا اعزوفه بأعذبالحروف
لها معاني شامخة
فيلم احساسك ودام فيض قلمك
ينثر مفرداته بهذا الالق
ما ننحرم من نقاء حرفك
’‘
طاب سمع القلوب لنغم الخلود الذي ترنم به البوح
فتقوضت أسوار العتمة وباتت الألف همسة
هذا الوصف للأعزوفة ينم عن فهم سديد
لانسياب النص وقوته الموسيقية
فجعل من الكلمات شواهداً شامخة في سماء البوح
لقد أجل هذا الرد العاطفة التي تنساب
من نقاء الحرف فأصاب كبد التأثير
والفيض الذي يغمر هو لباب الشعور
فاستحقت أن تتسابق إليها القلوب
كما تسابقت أرق الحروف
شرف لي هذا العبور الجزيل يا رونق التفاعل
فما قراءتك إلا غيث يسقي زهور المعنى
ويحيي ريان المسك الذي يغزو الأنفاس
دمت لي سندًا ومؤتمنًا
ديباجة