في عمق ألليل واصوات الناي الحزينة وريااح باردة تحرك استار نافذتها القديم وشموع تتراقص بغرفتها العاتمة .. تجلس بذكرياتها التي مضت منذ زمن بعيد تنظرلــــ اسوار الشوارع البعيدة تنظر
في عمق ألليل واصوات
الناي الحزينة
وريااح باردة تحرك
استار نافذتها القديم
وشموع تتراقص
بغرفتها العاتمة ..
تجلس بذكرياتها
التي مضت منذ زمن بعيد
تنظرلــــ اسوار الشوارع البعيدة
تنظر للحياه
كانها لا تعني لها شي
دمعات تقف على حافة أجفانها .
وهناك انوار الشوارع المضيئه
تحكي حكاية جديده ..
تبحر بعيونها ثم تعود الي فراشها
بعد أن تساقطت دموعها الحزينه
تطلق الاهااات....
ثم تخلد لنوم عميق
لعل وعسا أن يأتي ذات يوم .!!
كان حقيقه. أو كان بالحلم جميل ...