في عمق ألليل واصوات الناي الحزينة وريااح باردة تحرك استار نافذتها القديم وشموع تتراقص بغرفتها العاتمة .. تجلس بذكرياتها التي مضت منذ زمن بعيد تنظرلــــ اسوار الشوارع البعيدة تنظر
في عمق ألليل واصوات
الناي الحزينة
وريااح باردة تحرك
استار نافذتها القديم
وشموع تتراقص
بغرفتها العاتمة ..
تجلس بذكرياتها
التي مضت منذ زمن بعيد
تنظرلــــ اسوار الشوارع البعيدة
تنظر للحياه
كانها لا تعني لها شي
دمعات تقف على حافة أجفانها .
وهناك انوار الشوارع المضيئه
تحكي حكاية جديده ..
تبحر بعيونها ثم تعود الي فراشها
بعد أن تساقطت دموعها الحزينه
تطلق الاهااات....
ثم تخلد لنوم عميق
لعل وعسا أن يأتي ذات يوم .!!
كان حقيقه. أو كان بالحلم جميل ...
الحقيقي
كأنك لم تصف ليلا بل وصفت عبور رجل يقتسم مع العتمة
ثقل الأيام جلست أمام نافذتك لا تبحث عن ضوء
بل تبحث عن شيء يشبهك يشبه سكونك ويشبه ذلك الانكسار الذي يحمله قلبك بصمت
حتى الدموع في حكايتك لم تنزل سدى وقفت على الأجفان
تنتظر لحظة يبوح فيها الصدر بما لم يعد يحتمله
اهلا وسهلا بك في ساحة القلم
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما
وكأنني رأيتُ هذه النافذة
بعد ان كانت تبتهج حتى في اوقات الخريف
قد أصبحت الان مكانً للانتظار
لرؤيا نفذت منها ملامح الصور
الحقيقي
ايها الرجل القدير في ما كتب
لقد افصحت في قلبي جملاً
جعلتني اهيمُ الى النور نعم
فالظلمة اخذت من مخيلتي خيوط الامل
انت اعدت الأمل الي ومشتقّاته
مع كل التقدير لك ولجزالتك