كم هي عجيبة مجالسنا التي تسرق الفضل من الوالدين وتعلقه في شماعة الخال
فالولد إن طاب قالوا من خاله وإن خاب قالوا من خاله أيضاً
والأم التي سهرت وربت وغزلت الطيب في روحه تترك خارج الاحتفال
الخال في الحكايات يكبر ويصغر حسب المديح فقط
أما الحقيقة فهي أم ثابتة لا تتغير تصنع الإنسان من الداخل لا بالمظاهر
فلننصف الأم والوالد ونخفف عن الخال حمل الأساطير
وليأخذ كل واحد مكانه الطبيعي في الحكاية
ويبقى طيب الولد من أمه وبس