نثر حالم رقيق مشبع بالشوق الظامئ هو أشبه بأهزوجة ترتل في محاريب مصليات القلب ولعلي أسبر أغواره لم تكن مجرد مجموعة من الكلمات بل نقش بالمداد على صخرة العشق المتجذر
ماشاء الله على هذه القراءة الباذخة
فقد منحتِ النص حياة أخرى وقرأتِ ما بين السطور
أستطعتِ على الغوص في أعماق المعنى
وتفكيك رموزه بهذا الرقي وشفافية الحس
كاتبتنا القديره صاحبة الحرف الحكيم
ديباجة
أبدعتِ وتألقتِ ولك كل الزين والإضافه