في زحمةِ هذه الحياة
لا نخافُ فقط
من رصاصةٍ طائشة
أو طعنةِ غادرٍ
في عتمةِ الطريق
فهُناك قاتلٌ
يمرُّ بيننا بهدوءٍ مريب
لا يحمل سلاحًا ظاهرًا
ولا تلاحقهُ دورية
ولا يُستدعى إلى التحقيق
ومع ذلك
يسرق منّا أغلى ما نملك
قطعةً بعد أخرى
حتى نصحو يوماً
وقد خفَتَ ضوءُ أعمارِنا
بلا ضجيج
فمَن هو هذا القاتل
الذي لا يُعاقِبه القانون
ولا يعترفُ بهِ دفترُ البلاغات
بينما نحنُ جميعًا ضحاياه؟