و بالنسبه لي
القاتل الذي لا يحاسبه القانون
و لا تستقبله البلاغات
هي النفس الأماره بالسوء
و هي التي موجوده في كل إنسان
فنحن لسنا ملائكه فينا من الأخطاء و فينا من الصحيح
و في جزء النفس الأماره بالسوء كثيره التفصيلات منها
- التعدي على حقوق الآخرين
- الأساءة لمن أحسن إليك قولا أو فعلا
- كسر القلوب
- التشمت بالآخرين
- النفاق
هذي كلها و في غيرها الكثيره أراهم
قتله لا يعاقبهم القانون و لا تتلقاها البلاغات
إلا القانون الإلاهي وحده القادر على معاقبة هؤلاء القتله
هناك ولد عمره 15 سنه وكان عند والده مناسبة دخل احدى الضيوف وكان الولد ماهو موجود وعندما دخل الولد المجلس فقابله والده بصراخ أمام جمع من رجال وسط المجلس والولد كان ماسك الدله يبي يصب القهوه فقال له والده انت (بزر) وانت منت كفو تصير بين الرجال فقام الولد ووضع الدله وخرج من المنزل ؟!..
ولم يرجع الا بعد (15) سنه تخيلوا ..!
فلنحاسب على كلماتنا فالأرواح عند انكسارها يصعب التئامها .
طلال الفقير…
حضورك هنا يشبه ضوءًا
يُسلّط على جرحٍ
نحاول أن نتجاهله
لكن الحقيقة
أنه جرح يعيش في كل بيت
وكل قلب
القصة التي رويتها
صفعة وعي
تقول إن الكلمة قد تهدم
ما لا تهدمه السنوات
وأن الجرح الذي تصنعه كلمة واحدة
قد يحتاج عمرًا كاملًا ليتعافى
إن تعافى أصلًا
ذلك الولد الذي خرج
لم يغادر البيت فقط
غادر الأمان، غادر الحب
غادر قيمته في عين نفسه
وما أبشع أن يُنتزع الطفل
من طفولته بجملة
أو تُمحى رجولة رجلٍ
بكلمة قيلت في لحظة غضب
ما قاله الأب لم يكن توبيخًا
كان حكمًا بالإلغاء
وحين يشعر الابن أنه غير جدير
يبدأ بالرحيل… خطوة خطوة
حتى يصل إلى غربةٍ
لا يجبرها إلا الله
وأجمل ما قلتَ:
الأرواح إذا انكسرت
يصعب التئامها
نعم، فالكلمة ليست صوتًا فقط
بل أثرٌ يتردّد
في صدور الذين قيلت لهم
حتى يشيخوا
وهم ما زالوا يسمعونها
طلال
قلمك دائمًا يفتح باب الوعي
بلطف وقوة معًا
ويذكّرنا أن اللغة
ليست وسيلة للتعبير فقط
بل مسؤولية تجاه القلوب
شكرًا لرقي حضورك
ولفكرك الذي لا يمرّ
إلا ليُوقظ شيئًا فينا
هناك قاتل لا يُرى
ولا يترك بصمة على الجدار
ولا معه خنجر وسكين او يطلق رصاصة
ومع ذلك
يصيبنا كل يوم في مقتل
ذلك القاتل هو الوقت حين نهمله
الاعتياد حين يخمد شرارتنا للاشياء حولنا
الروتين الذي يسرق من القلب اندهاشه
والاهمال الذي يذبل به العمر من الداخل
والصمت عن رغباتنا حتى تختنق
هو الأيام التي نعبرها بلا وعي كأننا لسنا فيها اصلا
قاتل لا يجرمه احد..!!
لأنه يقتل ببطء
بهدوء
بأسلوب لا تصل اليه القوانين
لكن اثره
يظهر واضحاً في ملامحنا
وارواحنا التي تنكمش
ذلك القاتل
هو كل لحظة نتركها تمر من غير ان نعيشها
واليوم
ادركنا متأخرين ان اخطر القتله
هو ما نفقده ونحن ما زلنا احياء
#شمس
رائع هذا النقاش وجداً
سلم الفكر والبنان + ..
جنون الورد الراقية
حضورك دائمًا
يشبه مرآة تلتقط المعنى
من بين السطور
وتعيده إلينا أكثر وضوحًا ودفئًا
ما أجمل قراءتك
وما أرقّ هذا الوعي
الذي يرافق كلماتك
نحن حقًا لا نُهزم بضربة واحدة
بل نُهزم بتراكم اللحظات
التي لم نعشها
بالأيام التي مرّت من بين أصابعنا
وتركَت على الروح
علامات الانكماش
وأنتِ ببصيرتك التقطتِ
جوهر الفكرة:
أن أخطر القتلة ليس الموت
بل الحياة الفارغة
التي ننجو منها ظاهريًا
ونتكسر داخليًا
دون أن ينتبه أحد
سلم حضورك يا جنون الورد
وسلم هذا الحس الرفيع
الذي يجعلك
تلمسين قلب النص
كما لو كان قلب صاحبه
وجودك إضافة لا تتكرر
ورقيّك يرفع من قيمة كل نقاش
ممتنة لكِ… دائمًا
و بالنسبه لي
القاتل الذي لا يحاسبه القانون
و لا تستقبله البلاغات
هي النفس الأماره بالسوء
و هي التي موجوده في كل إنسان
فنحن لسنا ملائكه فينا من الأخطاء و فينا من الصحيح
و في جزء النفس الأماره بالسوء كثيره التفصيلات منها
- التعدي على حقوق الآخرين
- الأساءة لمن أحسن إليك قولا أو فعلا
- كسر القلوب
- التشمت بالآخرين
- النفاق
هذي كلها و في غيرها الكثيره أراهم
قتله لا يعاقبهم القانون و لا تتلقاها البلاغات
إلا القانون الإلاهي وحده القادر على معاقبة هؤلاء القتله
و شكرا لك من القلب يا شمس
^_^
الله الله
من قدنااا
ابو ساره بالنقاش عندنا
أبو سارة الراقي
الله يجمّل حالك
كما جمّلت موضوعي
بهذا الحضور الواعي
النفس الأمّارة بالسوء
اخطر القتله
تلك التي تسكننا جميعًا
ولا يصلها قانونٌ ولا بلاغ
إلّا قانون الله
ورقابة الضمير الحيّ
ما ذكرت عن القتله
كلها رماح لا تُرى
لكنها تترك في الأرواح جراحًا
لا يلتئمها اعتذار
ولا يداويها ندم متأخر
صدقت… لسنا ملائكة
لكن شرف الإنسان
أن يجاهد هذه النفس
يُهذّبها، يراقبها
ويعتذر
قبل أن يصبح الاعتذار مستحيلًا
شكرًا من القلب يا أبو سارة
على هذا الوعي
وهذه الإضافة
التي تُحترم وتُحفظ
وسلم رأيك وحضورك
ما يزيد المتصفح إلا قيمة وضياء
و بالنسبه لي
القاتل الذي لا يحاسبه القانون
و لا تستقبله البلاغات
هي النفس الأماره بالسوء
و هي التي موجوده في كل إنسان
فنحن لسنا ملائكه فينا من الأخطاء و فينا من الصحيح
و في جزء النفس الأماره بالسوء كثيره التفصيلات منها
- التعدي على حقوق الآخرين
- الأساءة لمن أحسن إليك قولا أو فعلا
- كسر القلوب
- التشمت بالآخرين
- النفاق
هذي كلها و في غيرها الكثيره أراهم
قتله لا يعاقبهم القانون و لا تتلقاها البلاغات
إلا القانون الإلاهي وحده القادر على معاقبة هؤلاء القتله
هناك ولد عمره 15 سنه وكان عند والده مناسبة دخل احدى الضيوف وكان الولد ماهو موجود وعندما دخل الولد المجلس فقابله والده بصراخ أمام جمع من رجال وسط المجلس والولد كان ماسك الدله يبي يصب القهوه فقال له والده انت (بزر) وانت منت كفو تصير بين الرجال فقام الولد ووضع الدله وخرج من المنزل ؟!..
ولم يرجع الا بعد (15) سنه تخيلوا ..!
فلنحاسب على كلماتنا فالأرواح عند انكسارها يصعب التئامها .