( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

إياك أن تكون دنيء الهمةِ ساقط العزيمة 1

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ . تأمل قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾، يعني

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-20-2025, 01:22 AM
حنين الشتاء متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
Awards Showcase
 
 عضويتي » 9
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (09:28 AM)
آبدآعاتي » 492,905
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » حنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9587
الاعجابات المُرسلة » 2518
تم شكري » » 2,372
شكرت » 1,016
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي إياك أن تكون دنيء الهمةِ ساقط العزيمة 1

Facebook Twitter


قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النساء: 25].

تأمل قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾، يعني عن نكاح الإماء، مع خشية العنت!

وما ذلك إلا لما يريده الله تعالى بعباده من الرفعة، والكرامة، وعلو الهمة، فإنَّ من تزوج أمةً صار أولاده منها عبيدًا، وكان لهم من الضِّعةِ والمهانة نصيبًا، ومن الذلِّ والضعفِ حظًّا موفورًا.

وأَنَّى لمثل هؤلاء النجابةُ؟
ومن أين يأتيهم الشرفُ؟ وكيف تكون لهم الأنفةُ وهم يرسفون في أغلالِ الرقِّ، ويطوق أعناقهم قيد العبودية؟

وأَنَّى لهم النبوغُ وهو سلعةٌ تباع وتشترى، ولا يملك من أمره نقيرًا؟
وإنما يريد الله تعالى للمؤمنين الكرامة في الدنيا والرفعة الآخرة؛ فعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ»[1].

وإياك أن تكون دنيء الهمةِ، ساقط العزيمة، ضعيف الإرادة، وكن رجلًا همته المعالي، يسامي الثريا؛ فما أجمَلَ قول القائل:
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتيِ العَزَائِمُ
وَتَأْتي عَلَى قَدْرِ الكِرَامِ المكَارِمُ
وَتَعْظُمُ في عَيْنِ الصَّغِيرِ صِغَارُها
وَتَصْغُرُ في عَيْنِ العَظِيمِ العَظَائِمُ


لأنها مصدر قوة المسلمين، وسبب رُقيهم؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [النساء: 26].


تأمل قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ....... ﴾، وانظر إلى حال أولئك الذين يستنكفون من تطبيق أحكام الشرع، ويعارضونها أشد المعارضة، ويحاربون بكل ما أوتوا من قوة للحيلولة دون تحكيمها في واقع الناس وحياتهم!



Ydh; Hk j;,k ]kdx hgilmA shr' hgu.dlm 1





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 16
, , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون