. . ** في ارتجافة الصدر، وفي شهقةٍ تتوه قبل أن تُنطق. أحادث غيابك، وأرتّب ملامحك في الأماكن، وأتبع أثرك كأن الطريق خُلق ليؤدي إليك فقط. أحتاجك… بصدقٍ لا يشبه
.
.
**
في ارتجافة الصدر،
وفي شهقةٍ تتوه قبل أن تُنطق.
أحادث غيابك،
وأرتّب ملامحك في الأماكن،
وأتبع أثرك كأن الطريق خُلق
ليؤدي إليك فقط.
أحتاجك…
بصدقٍ لا يشبه الاعتراف،
ولا أريدك خلاصًا مؤقتًا،
ولا اسمًا يُنقذ صمتي.
بين سهادٍ طويل
.
.