. . ** في ارتجافة الصدر، وفي شهقةٍ تتوه قبل أن تُنطق. أحادث غيابك، وأرتّب ملامحك في الأماكن، وأتبع أثرك كأن الطريق خُلق ليؤدي إليك فقط. أحتاجك… بصدقٍ لا يشبه
.
.
**
في ارتجافة الصدر،
وفي شهقةٍ تتوه قبل أن تُنطق.
أحادث غيابك،
وأرتّب ملامحك في الأماكن،
وأتبع أثرك كأن الطريق خُلق
ليؤدي إليك فقط.
أحتاجك…
بصدقٍ لا يشبه الاعتراف،
ولا أريدك خلاصًا مؤقتًا،
ولا اسمًا يُنقذ صمتي.
بين سهادٍ طويل
.
.
بين يقظةٍ مُرهقة
وقلبٍ يرفض ان يهدأ
أخبئ اسمك في صدري
كسر يخشى الضوء
لا افتش عنك في الوجوه
بل في الفراغ
الذي يشبهك دون قصد
اريدك حاجة صامتة
لا تُنقذني ولا تُفسّرني
فقط
تجعل البقاء ممكناً
دون ان اشرح لماذا ..!!
#صواديف
حرف رائع كعادتك ويمتلك احساس قوي
صح بوحك
لك كل جميل + ..
صواديف
نص يهمس أكثر مما يقول
ويصل قبل أن يفهم
لغة شفافة تمسك بالوجع
دون أن ترفعه صوتا
وتجعل الغياب حاضرا بكثافة الشعور
احتياج ناضج لا يطلب الخلاص
بل الصدق
خاطرة تعزف على اوتار القلب
صح البوح في انتظار لكل قادم