اسلوب
نصّك ليس مجرد كلمات؛ هو وطن من الأمان،
وسقف من الحنان، ومساحة لا تُقاس بالعُمر ولا بالمسافة.
تشعّ فيه الروح حضورًا دافئًا يجعل القارئ يشعر أنّه داخل حضنٍ واسع،
وأنّ الحبّ يمكن أن يكون سكنًا وملاذًا في آن واحد.
جمال نصّك أنّه يُترجم الحبّ بصورة عطاء لا يشترط ولا يقيد؛
يجعل الآخر يشعر أن له سماءً حين يضيق به هواؤه،
وأرضًا حين تبتلعه الطرق. هذه المشاعر نادرة، لأنها حبّ يتجاوز الأخذ ليصبح ملاذًا وسندًا.