قراءتك تهبط عميقاً مثل حجر يسأل البئر عن سر الماء قبل أن يلامس السطح
تلتقط المعنى من مسارب خفية وتعيد ترتيبه بنفس يشعر لا يشرح
قراءة مليئة بالوعي تستدعي الأسئلة بدل الاكتفاء بالإجابة
توقظ النص من تعبه وتعيد له اتزان الشعور بين الخلاص والحنين
وفي كل سطر تلوحين بالمحبة دون أن تزعزعي هيبة المعنى
شكراً لك على هذا السبر الندي الذي أحيا النص وأعاد لنا وهج الإحساس
ابدعتِ لأنك جعلت الفهم رحلة لا كلمة عابرة ولا ظل زائل
دام فيك هذا العمق وهذا الضوء الذي لا ينطفي