مرايا الحب
يضاعف الضجر
شوق من السراب
تبوح للعابرين
على الدروب والطرقات
تعزف الشجن تعزف النغمات
.
.عطر الزمان
نثرت سطور من العطور
ابدعت بورك المدد
لك من القلب اعمق التحايا والثناء
حرفك لم يكن مجاراة لخاطرتي
بل كان امتدادًا
لنبضي حين كتبت
وكان مرآةً تُعيد إليّ دهشة البدايات
وسعادة الحرف حين يلامس
حضورًا يشبه المطر
يا أنت
يا من جمعتَ الوجدان في سطر
والبحر في كلمة
هطولك على نصّي
لم يكن عبورًا عابرًا
بل كان حضورًا يكمّل الصورة
ويجعل من القصيدة
حديقةً لها شمسٌ وظلٌّ ومطر
أشكرك على هذا الوفاء للحرف
وعلى أن جعلت من المساجلة
رقصة بين روحين
تتعانقان فوق ضفاف المعنى
فليشهد حضورك
أن النص اكتمل بك
وأن كلّ كلمة خطّها قلبك
كانت جميلة
بقدر ما يشبهك الجمال
دمت رائعاً
شمس
ما أعمق هذا الحرف …
وما ابهى ما يحمله بين سطوره.
كأنكِ تقفين على حدود بين ذاتٍ
كانت تتوهّج، وذاتٍ أخرى تبحث
عن ضوئها من جديد..
ولا يقرأ أسرارها إلا من حمل
قلبه شعور شاعر ودهشة لا تهدأ
تميل لهُ الروح
كُلما اختلطت عليها الوجوه.
حضورك نغمة ودق
وحروفك عميقة المغنى