وآنتظرت شروقآ بك فى عمرى ..
يغسلنى من الآلم .
ويعانق روحك فى آعماقى ..
وتتساقط قطرآت عشقك فى قلبي
قطرة تلو قطرة ..
فحين لمع الحياء حبا في عينيك...
قرأتك مرة آخرى فصول آمل
جاءت لتملأنى حياة
حنيني إليك ..
لآ يشبه آى حنيّن ..
قطرآت وجد ودموع
ويتمدد ربيعا فى حدائق قلبي ..
ليتعبني آنتظآرآ ...
موتآ بلون الحب
آه من آنهمارك الثخين في الخلايا ..
شوقا لآنسيال دم رزانتك في آرجائي
يا أنثى.. تهيمن روحها شجنآ علي ..
عشقك الغآئر فى عمقى ..
حتى آخر نصاله في جرح
لا يلتئم إلآ بوجودك ..
فكلك يُحيط بيّ فكرآ وهمسآ ..
طيوري تطير في سحابك ..
ظمأة تلتمس من ثغرك نقطة ندى .
آو نظرة عطف ..
آو لحظة حنآن بين آضلعك
تتكآثر... تغطي وجه السماء
والآحلام تؤلف مني كتابآ ...
تكتب حروفي تحت مساماتي ..
تهتف بك سرآ وجهرآ..
بحثت عنك في ضباب الآشوآق
غفيت بين كفيك عشقآ وهيامآ ..
ومازال بين ثناياك حلما وأمل لن يضيع
حرفك لم يكن مجاراة لخاطرتي
بل كان امتدادًا
لنبضي حين كتبت
وكان مرآةً تُعيد إليّ دهشة البدايات
وسعادة الحرف حين يلامس
حضورًا يشبه المطر
يا أنت
يا من جمعتَ الوجدان في سطر
والبحر في كلمة
هطولك على نصّي
لم يكن عبورًا عابرًا
بل كان حضورًا يكمّل الصورة
ويجعل من القصيدة
حديقةً لها شمسٌ وظلٌّ ومطر
أشكرك على هذا الوفاء للحرف
وعلى أن جعلت من المساجلة
رقصة بين روحين
تتعانقان فوق ضفاف المعنى
فليشهد حضورك
أن النص اكتمل بك
وأن كلّ كلمة خطّها قلبك
كانت جميلة
بقدر ما يشبهك الجمال