https://i.top4top.io/m_3612aus940.mp3 في وقت سابق لم أكن أراك كنتَ مجرّد ظلّ يمرّ في فسحة الحديث لا يثير في قلبي إلا حياد الوقت كنتَ اسماً عابرًا وصوتًا لا يتكئ على ذاكرتي
صح البوح شمس
حروف دافئه وحيرة جميلة
كالعادة شمس صاحبة الحرف الماتع
والاحساس الشجي
كنت هنا بين سردك الانيق
الذي كان نابع من قلب ابيض نقي
ما اجمل حروفك وما ابهى سردك
كنت هنا واستمتعت بحروفك
صح البوح شمس
حروف دافئه وحيرة جميلة
كالعادة شمس صاحبة الحرف الماتع
والاحساس الشجي
كنت هنا بين سردك الانيق
الذي كان نابع من قلب ابيض نقي
ما اجمل حروفك وما ابهى سردك
كنت هنا واستمتعت بحروفك
تقييم اعجاب والختم استحقت
..
..
رونقي
شكراً لروحكِ الراقية
التي تأتي دائمًا
بثوبٍ من ذوقٍ وهدوء
وتقرأ النصّ
كأنكِ تضعين يدكِ
على نبضه
لا على حروفه فقط
وجودكِ يا رونق
يزيد الجمال جمالًا
والبهاء بهاءً،
ويمنح النصّ
روحًا أخرى
تشبه حضوركِ الأنيق
شمس
كأن حروفكِ تكتب اعترافا
خرج من صمت طويل اعتراف
لا يجرؤ على الجهر ولا يستطيع أن يتراجع
يتقدم بخطى خفيفة
مثل شعور لم تعطيه الإذن بالدخول ودخل
لقد قلتِ الكثير دون أن تقولي شيئا
وأخفيتِ الكثير بينما يتسرب من بين سطورك نور
فما أشبه حديثكِ بنداء خافت
يستجيب له الوجدان قبل أن تسمعه الأذن
وحين يبلغ الحرف هذه الدرجة من الصدق
يصبح السؤال الأخير أقرب إلى نبض يبحث عمن يسمعه
لا إلى استفسار ينتظر جوابا
اضافة للحصرية الرائعة صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
شمس
كأن حروفكِ تكتب اعترافا
خرج من صمت طويل اعتراف
لا يجرؤ على الجهر ولا يستطيع أن يتراجع
يتقدم بخطى خفيفة
مثل شعور لم تعطيه الإذن بالدخول ودخل
لقد قلتِ الكثير دون أن تقولي شيئا
وأخفيتِ الكثير بينما يتسرب من بين سطورك نور
فما أشبه حديثكِ بنداء خافت
يستجيب له الوجدان قبل أن تسمعه الأذن
وحين يبلغ الحرف هذه الدرجة من الصدق
يصبح السؤال الأخير أقرب إلى نبض يبحث عمن يسمعه
لا إلى استفسار ينتظر جوابا
اضافة للحصرية الرائعة صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
..
يالامير
ذلك الاعتراف الذي تحدّثت عنه:
لا يجرؤ أن يعلَن نفسه
ولا يستطيع أن يعود
من حيث أتى
فيكتفي أن يمشي
على رؤوس الحروف
بخطى خفيفة كما قلتَ
كشعورٍ تسلّل دون استئذان
ثم قرّر أن يسكن
شكرًا لأنك من ذلك القلّة
الذين لا يمرّون على النص
مرور عينٍ فقط
بل مرور قلبٍ ووعي
وشكرًا لهذه الإضافة الراقية
ولحضورك الذي
يجعل الحصريّ
أكثر قيمة
ويجعل انتظارك لكل قادم
واجبًا على الحرف لا مجرّد رغبة
صحّ حضورك أيها الأمير
وصحّ هذا البوح النبيل
الذي جئتَ به
إلى جوار حروفي
نصّكِ غيمةُ إحساسٍ تمطر دهشة
يا لكِ من كاتبةٍ تملك القدرة على تحويل الحرف إلى نبض
والعاطفة إلى قدرٍ جميلٍ يدخل القلب
أبدعتِ رائعتنا شمس
الفارس
حضورك دائمًا
يشبه كلمةٍ موزونة
لا تزيد النص إلا جمالًا
حديثك كان ناضجًا
وراقيًا
ولامس المعنى
الذي كثيرون يغفلون عنه
شكرًا لنبضك
الذي يضيف للموضوع
وزنًا واحترامًا
ولرقيّ حضورك
الذي نحبه كما هو
هادئًا… وواضحًا
عانقت بك طيفآ لــحُلما فى سماء الآحلام.
وآرتقيّت ألى حفيف قلبك ..
وآسترقت الى حفيف الاقلام .
وتبادلت همهمات العشق بين أوردتك .
فوجدتني كتابآ يُرتل فيك العشق ترتيلا.
فسطرت هنا من آجلك آجمل الكلمات ..
وبــ كل لغات الحب لــ يحتوى على طلآسم
حروف اللغة المُبهمة التى لآ يفقهها سواك
ووجدت آسمك منقوشآ فى كل الزوايا .
فعرفتُ آنك ملهمي وحبيبي.
وآنك كل مآ آتمناه فى هذآ الكون ..
فقررت آن آعلن عليك الحب
فيا ترى..؟
ان الآوان للنبض آن تجري جداوله بعدد فصول الربيع؟
فصلا دافئآ طالما آشتقت له بين آنين فرآق وغيابك ..
فلم آجدك الا شمسآ تلتحف بي وطنآ فهذا آوان السُقيا
ما ذكر لك هو رذاذ من مطر ..وقطرة في بحر...
فبياض الوجد يحتم البحث وان طال...
استاذه شمس..
اعذري حرف طال به البوح
فشجوك لامس وتوغل ومعه
صرت آكثر تلحفآ و سُكنآ عله اقرب من ذالك
وبخطى من حرير، عبرتي
وحملتي الطريق أسرارها
كل توقف كان رسالة خفية
تحملها النجوم إلى قلب القدر
لتسكن الأمنيات بلا شهود
لم تكن سوى لمسة خفيفة من حياة أخرى
عبرت دون أن تترك شيئا سوى الهدوء بأنسجام