https://i.top4top.io/m_3612aus940.mp3 في وقت سابق لم أكن أراك كنتَ مجرّد ظلّ يمرّ في فسحة الحديث لا يثير في قلبي إلا حياد الوقت كنتَ اسماً عابرًا وصوتًا لا يتكئ على ذاكرتي
صح البوح شمس
حروف دافئه وحيرة جميلة
كالعادة شمس صاحبة الحرف الماتع
والاحساس الشجي
كنت هنا بين سردك الانيق
الذي كان نابع من قلب ابيض نقي
ما اجمل حروفك وما ابهى سردك
كنت هنا واستمتعت بحروفك
شمس
كأن حروفكِ تكتب اعترافا
خرج من صمت طويل اعتراف
لا يجرؤ على الجهر ولا يستطيع أن يتراجع
يتقدم بخطى خفيفة
مثل شعور لم تعطيه الإذن بالدخول ودخل
لقد قلتِ الكثير دون أن تقولي شيئا
وأخفيتِ الكثير بينما يتسرب من بين سطورك نور
فما أشبه حديثكِ بنداء خافت
يستجيب له الوجدان قبل أن تسمعه الأذن
وحين يبلغ الحرف هذه الدرجة من الصدق
يصبح السؤال الأخير أقرب إلى نبض يبحث عمن يسمعه
لا إلى استفسار ينتظر جوابا
اضافة للحصرية الرائعة صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
عانقت بك طيفآ لــحُلما فى سماء الآحلام.
وآرتقيّت ألى حفيف قلبك ..
وآسترقت الى حفيف الاقلام .
وتبادلت همهمات العشق بين أوردتك .
فوجدتني كتابآ يُرتل فيك العشق ترتيلا.
فسطرت هنا من آجلك آجمل الكلمات ..
وبــ كل لغات الحب لــ يحتوى على طلآسم
حروف اللغة المُبهمة التى لآ يفقهها سواك
ووجدت آسمك منقوشآ فى كل الزوايا .
فعرفتُ آنك ملهمي وحبيبي.
وآنك كل مآ آتمناه فى هذآ الكون ..
فقررت آن آعلن عليك الحب
فيا ترى..؟
ان الآوان للنبض آن تجري جداوله بعدد فصول الربيع؟
فصلا دافئآ طالما آشتقت له بين آنين فرآق وغيابك ..
فلم آجدك الا شمسآ تلتحف بي وطنآ فهذا آوان السُقيا
ما ذكر لك هو رذاذ من مطر ..وقطرة في بحر...
فبياض الوجد يحتم البحث وان طال...
استاذه شمس..
اعذري حرف طال به البوح
فشجوك لامس وتوغل ومعه
صرت آكثر تلحفآ و سُكنآ عله اقرب من ذالك
وبخطى من حرير، عبرتي
وحملتي الطريق أسرارها
كل توقف كان رسالة خفية
تحملها النجوم إلى قلب القدر
لتسكن الأمنيات بلا شهود
لم تكن سوى لمسة خفيفة من حياة أخرى
عبرت دون أن تترك شيئا سوى الهدوء بأنسجام
.
.
سمو الشاعرة والأميرة شمس
.
صباح الخير والسعاده
.
ابداع كالعاده ولا غرابه نقرأ لك أعذب الحروف المرهفة
التي تلامس الوجدان وتغرق الروح بحروف من ذهب كتبت
من العمق كتبت من الروح لروح كتبت من صادق الحساس
كتبت بصدق وعفويه وبحب كبير .
دايما الشعور الصادق النابع من داخل الروح يكون
له معنى وله حس ولون ورائحة تعطر الاجواء وتتفاعل
معها بكل ذوق وتأثير .
.
امتعتينا بخاطره جميله فيها تعبير شفاف عن صدق
تلك المشاعر من بدايتها حتى حالتها الراهنه .
.
عندما يتحدث روح شمس الداخلي يخرج لنا رايحة المسك
الذي يعطر أجواء المنتدى بأجمل أنواع المسك المعتق
.
.
الله يديمك ويديم تلك المشاعر الحلوه
.
على عتبات الدهشة وستائر الحياء
يقال إن أرقى أنواع الحب هو ما يأتي متسللًا في ثياب العشرة الصامتة
كأن القدر قد دبر اللقاء بعناية فائقة لا صخب فيه ولا افتعال
بل تسليم رقيق للروح التي تكتشف موطنها الجديد
هكذا تتجلى خاطرتكم يا صاحبة القلم العذب
فتنقلنا من حالة حياد الوقت إلى ذروة الفتنة القلبية
فيغدو الاسم العابر محطة للعين والذاكرة
حين يتوهج الصمت بالبوح المترقرق
حلقت بنا في فضاء الحب المستور
ذلك الشعور الذي يحاصر الفؤاد ببهجة الخوف ولذة الترقب
ما أبدع وصفك للبحث عن ذرائع الكره وأعذار الصد
وفي تسليم للقدر الجميل يشرق الإدراك المؤجل
فما كان عابرًا أصبح قدرًا جميلًا
فيتناغم الخوف والمحبة ليكشف عن عمق التجربة
’هل يا ترى؟‘ تساؤل مفتوح على فضاء المجهول الجميل
يترك لنا فسحة للتأمل في مصير هذا الشعور
شمس-
رسمت لوحة نفسية بديعة محكمة الهمس شفافة الروح
لله درك هذا البوح مرهف الحس وعميق الرؤية
امتزج فيه الصدق والرقة بالبراعة
يغلف المشاعر بحرير اللغة
ألف تحية وإجلال لهذا الإبداع
ديباجة