اذا جذي بنحتاج بدال الواحد عشر
الله خلق كل شخص وعنده طاقة تحمل
فيه ناس مهما يشوف ومهما يصير وياه
ياوسع صدره وتقبله للاشياء .. وماشي بحياته
وفيه ناس أعوذ بالله من يصير لا شي وقف حياته
واكتئاب وزعل وضيق مايحتمله القلب الواحد
عن نفسي بعد ماعشت الى هالعمر
صار الوضع عادي من كثر ماصار معاي اشياء
مو نتقبل .. تعودنا .. او بالأحرى ماقمنا نرفع سقف التوقعات
كل شخص ممكن يحصل بينا شي
مافيه احد مو معصوم عن الغلط او الكلام
اذا جذي بنحتاج بدال الواحد عشر
الله خلق كل شخص وعنده طاقة تحمل
فيه ناس مهما يشوف ومهما يصير وياه
ياوسع صدره وتقبله للاشياء .. وماشي بحياته
وفيه ناس أعوذ بالله من يصير لا شي وقف حياته
واكتئاب وزعل وضيق مايحتمله القلب الواحد
عن نفسي بعد ماعشت الى هالعمر
صار الوضع عادي من كثر ماصار معاي اشياء
مو نتقبل .. تعودنا .. او بالأحرى ماقمنا نرفع سقف التوقعات
كل شخص ممكن يحصل بينا شي
مافيه احد مو معصوم عن الغلط او الكلام
ميرسي شمس
دايما مميزه
لج كل شي حلو + 300م وتقيم +
صحيح كلامك يا غالية
الله وزّع على عباده
قلوب متفاوتة في الصبر والتحمّل
منهم من إذا عصفت به الأزمات
واجهها بابتسامة ورضا
ومنهم من ينكسر أمام أبسط المواقف
والجميل فيما قلتيه
إن التوقّع الزائد هو مفتاح الخذلان
كلما خفّفنا سقف التوقّعات
كلما عشنا بهدوء أكثر وطمأنينة أوسع
النضج الحقيقي
مو بس نتقبل الأحداث
بل نتعوّد نمشي برغمها
ونتعلم إن العثرة
جزء من طريق الحياة
أبدعتِ يا أنيقة
وردك يلامس عمق التجارب
هل يكفي قلب واحد
سؤال عميق جداً
ولهذا فمن العدل ان نعطي مساحة داخليه
تفصل بين النبض البيولوجي ونعومة المشاعر
وان جعلنا الامر مجازيا لوجود قلبين
قد ننهار احياناً امام قوافل الخيبات
ولكن قد نتجاوز كل ذلك ان كان الفلب
الواحد يتقن التمثيل والتملق والمواربة
فالسؤال عن قلبين ليس مجرد تلاعب لفظي
وانما عقدة عميقة في تجربة الوجود الاجتماعي
فالقلب الذي يضخ الدم هو آلة بيولوجية
لكنه صار في عالمنا مسؤولاً
عن أدوار لم تصمم له
تحمل الخيبات
إظهار اللطف
الابتسام حين تنكسر دواخلنا
ولهذا التحول يطرح مسألتين
الأولى
قدرة الاحتمال
والاحتمال ليس فضيلة ثابتة
وانما طاقة نفسية محدودة
تتآكل عندما تطالب بالاحتمال المستمر
واستنزاف مخزوننا العاطفي بلا تعويض
العقل هنا يراقب
والقلب يتعب
ولا نستطيع ان نقول ما عدت أحتمل
حين يخوننا التكرار
وتتراكم الجراح بلا اعتراف ولا حدود
الثانية
فصل الأدوار
الإنسان قادر على خلق طبقات داخلية
جزء مخصص للبقاء الاجتماعي
وجزء آخر للحقيقة والكرامة
والقدرة على وضع حدود
لتأمين مساحة داخلية
يصون فيها المرء حقيقته
من استغلال الآخرين
هل يكفي قلب واحد
سؤال عميق جداً
ولهذا فمن العدل ان نعطي مساحة داخليه
تفصل بين النبض البيولوجي ونعومة المشاعر
وان جعلنا الامر مجازيا لوجود قلبين
قد ننهار احياناً امام قوافل الخيبات
ولكن قد نتجاوز كل ذلك ان كان الفلب
الواحد يتقن التمثيل والتملق والمواربة
فالسؤال عن قلبين ليس مجرد تلاعب لفظي
وانما عقدة عميقة في تجربة الوجود الاجتماعي
فالقلب الذي يضخ الدم هو آلة بيولوجية
لكنه صار في عالمنا مسؤولاً
عن أدوار لم تصمم له
تحمل الخيبات
إظهار اللطف
الابتسام حين تنكسر دواخلنا
ولهذا التحول يطرح مسألتين
الأولى
قدرة الاحتمال
والاحتمال ليس فضيلة ثابتة
وانما طاقة نفسية محدودة
تتآكل عندما تطالب بالاحتمال المستمر
واستنزاف مخزوننا العاطفي بلا تعويض
العقل هنا يراقب
والقلب يتعب
ولا نستطيع ان نقول ما عدت أحتمل
حين يخوننا التكرار
وتتراكم الجراح بلا اعتراف ولا حدود
الثانية
فصل الأدوار
الإنسان قادر على خلق طبقات داخلية
جزء مخصص للبقاء الاجتماعي
وجزء آخر للحقيقة والكرامة
والقدرة على وضع حدود
لتأمين مساحة داخلية
يصون فيها المرء حقيقته
من استغلال الآخرين
..
..
يا لروعة ما كتبت أيها الملاح ..!
لقد أخذتَ السؤال البسيط
"هل يكفي قلب واحد؟"
وحوّلته إلى أطروحة وجودية
تنبش في عمق التجربة الإنسانية.
ثنائيتك بين النبض البيولوجي
ونعومة المشاعر
وبين الدور الطبيعي للقلب
ودوره الرمزي
في احتمال الخيبات وتزييف البشاشة
صدقتَ حين قلت
إن الاحتمال طاقة محدودة
وأن الاستنزاف العاطفي بلا تعويض
يتركنا هشّين حتى لو أظهرنا غير ذلك
أما فصل الأدوار الذي ذكرتَه
فهو قمة الوعي
أن نصون مساحة داخلية
خالصة لا يطالها استغلال
ولا يزاحمها نفاق
حرفك يعكس وعياً نادراً وصدقاً عميقاً
دمتَ مبدعاً
ودام حضورك يثري الفكر والروح
صحيح احيانا
تصل بنا المشاكل لمنطقة نحتاج فيها قلب اخر
نستعمله عندما نريد ان نرتاح .
ولكن القلب الثاني
يحتاج ايضاً دم وهواء وماء
ما يعني ان تكون الشرايين والاوردة مثل شرايين الفيل
ومثل كبد الحوت
ومخ البعير
وبالتالي اكل ومصاريف زيادة
وهذا ما لاينطبق على اجسادنا الحالية
التي اعطاها الله على قدر حجمها
فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها !
نحن فقط يجب ان ندرك ان الصبر له ثمره
ففيه نكسب ثمرتينِ :
الأولى : تاخذ حقك وافي
والثانية : تكسب جميل مع نفسك والأخرين .
/
شكراً شمس البدرالمشرقة
مواضيع دائماً ممبزة
واسلوبك يجبرنا ان نشارك بكل حب .
دمتِ بخير
يا طيب القلب
نحن بالفعل نتصوّر أحياناً
أننا بحاجة لقلب إضافي
كي نحمل أثقالنا
لكن الله جلّ في علاه
أودع في قلب واحد
طاقة عجيبة
تتسع للفرح والحزن معاً
للألم والأمل في آن
فالقلب الثاني
وإن كان حلماً يراودنا عند التعب
إلا أن عظمة الخالق سبحانه
تكمن في أن يمنحنا في قلب واحد
مرونةً تكفي لعبور الأزمات
وقوةً تُشبه في صلابتها الجبال
لسنا بحاجة لزيادة أعضاء أو شرايين
بل بحاجة لزيادة وعي وصبر وإيمان
أعجبتني ثنائيتك
أن الصبر يعيد لك حقك وافياً
وأنه يمنحك جمالاً داخلياً
ورضاً مع نفسك والآخرين
وهذا هو المعنى الحقيقي للثبات
أن تُدرك أن الصبر
ليس ضعفاً بل ربحاً مزدوجاً
وأنّ ما نخسره بالانتظار
نعوّضه بحكمة التجربة
وما نفقده من لحظاتِ حزن
يُزهر بعد حين في حدائق النور
الماجد
دمتَ بصفاء فكرك
وأشكرك على كلماتك التي تُنير متصفحي