اذا جذي بنحتاج بدال الواحد عشر
الله خلق كل شخص وعنده طاقة تحمل
فيه ناس مهما يشوف ومهما يصير وياه
ياوسع صدره وتقبله للاشياء .. وماشي بحياته
وفيه ناس أعوذ بالله من يصير لا شي وقف حياته
واكتئاب وزعل وضيق مايحتمله القلب الواحد
عن نفسي بعد ماعشت الى هالعمر
صار الوضع عادي من كثر ماصار معاي اشياء
مو نتقبل .. تعودنا .. او بالأحرى ماقمنا نرفع سقف التوقعات
كل شخص ممكن يحصل بينا شي
مافيه احد مو معصوم عن الغلط او الكلام
هل يكفي قلب واحد
سؤال عميق جداً
ولهذا فمن العدل ان نعطي مساحة داخليه
تفصل بين النبض البيولوجي ونعومة المشاعر
وان جعلنا الامر مجازيا لوجود قلبين
قد ننهار احياناً امام قوافل الخيبات
ولكن قد نتجاوز كل ذلك ان كان الفلب
الواحد يتقن التمثيل والتملق والمواربة
فالسؤال عن قلبين ليس مجرد تلاعب لفظي
وانما عقدة عميقة في تجربة الوجود الاجتماعي
فالقلب الذي يضخ الدم هو آلة بيولوجية
لكنه صار في عالمنا مسؤولاً
عن أدوار لم تصمم له
تحمل الخيبات
إظهار اللطف
الابتسام حين تنكسر دواخلنا
ولهذا التحول يطرح مسألتين
الأولى
قدرة الاحتمال
والاحتمال ليس فضيلة ثابتة
وانما طاقة نفسية محدودة
تتآكل عندما تطالب بالاحتمال المستمر
واستنزاف مخزوننا العاطفي بلا تعويض
العقل هنا يراقب
والقلب يتعب
ولا نستطيع ان نقول ما عدت أحتمل
حين يخوننا التكرار
وتتراكم الجراح بلا اعتراف ولا حدود
الثانية
فصل الأدوار
الإنسان قادر على خلق طبقات داخلية
جزء مخصص للبقاء الاجتماعي
وجزء آخر للحقيقة والكرامة
والقدرة على وضع حدود
لتأمين مساحة داخلية
يصون فيها المرء حقيقته
من استغلال الآخرين
اذا جذي بنحتاج بدال الواحد عشر
الله خلق كل شخص وعنده طاقة تحمل
فيه ناس مهما يشوف ومهما يصير وياه
ياوسع صدره وتقبله للاشياء .. وماشي بحياته
وفيه ناس أعوذ بالله من يصير لا شي وقف حياته
واكتئاب وزعل وضيق مايحتمله القلب الواحد
عن نفسي بعد ماعشت الى هالعمر
صار الوضع عادي من كثر ماصار معاي اشياء
مو نتقبل .. تعودنا .. او بالأحرى ماقمنا نرفع سقف التوقعات
كل شخص ممكن يحصل بينا شي
مافيه احد مو معصوم عن الغلط او الكلام
ميرسي شمس
دايما مميزه
لج كل شي حلو + 300م وتقيم +
صحيح كلامك يا غالية
الله وزّع على عباده
قلوب متفاوتة في الصبر والتحمّل
منهم من إذا عصفت به الأزمات
واجهها بابتسامة ورضا
ومنهم من ينكسر أمام أبسط المواقف
والجميل فيما قلتيه
إن التوقّع الزائد هو مفتاح الخذلان
كلما خفّفنا سقف التوقّعات
كلما عشنا بهدوء أكثر وطمأنينة أوسع
النضج الحقيقي
مو بس نتقبل الأحداث
بل نتعوّد نمشي برغمها
ونتعلم إن العثرة
جزء من طريق الحياة
أبدعتِ يا أنيقة
وردك يلامس عمق التجارب
هل يكفي قلب واحد
سؤال عميق جداً
ولهذا فمن العدل ان نعطي مساحة داخليه
تفصل بين النبض البيولوجي ونعومة المشاعر
وان جعلنا الامر مجازيا لوجود قلبين
قد ننهار احياناً امام قوافل الخيبات
ولكن قد نتجاوز كل ذلك ان كان الفلب
الواحد يتقن التمثيل والتملق والمواربة
فالسؤال عن قلبين ليس مجرد تلاعب لفظي
وانما عقدة عميقة في تجربة الوجود الاجتماعي
فالقلب الذي يضخ الدم هو آلة بيولوجية
لكنه صار في عالمنا مسؤولاً
عن أدوار لم تصمم له
تحمل الخيبات
إظهار اللطف
الابتسام حين تنكسر دواخلنا
ولهذا التحول يطرح مسألتين
الأولى
قدرة الاحتمال
والاحتمال ليس فضيلة ثابتة
وانما طاقة نفسية محدودة
تتآكل عندما تطالب بالاحتمال المستمر
واستنزاف مخزوننا العاطفي بلا تعويض
العقل هنا يراقب
والقلب يتعب
ولا نستطيع ان نقول ما عدت أحتمل
حين يخوننا التكرار
وتتراكم الجراح بلا اعتراف ولا حدود
الثانية
فصل الأدوار
الإنسان قادر على خلق طبقات داخلية
جزء مخصص للبقاء الاجتماعي
وجزء آخر للحقيقة والكرامة
والقدرة على وضع حدود
لتأمين مساحة داخلية
يصون فيها المرء حقيقته
من استغلال الآخرين
..
..
يا لروعة ما كتبت أيها الملاح ..!
لقد أخذتَ السؤال البسيط
"هل يكفي قلب واحد؟"
وحوّلته إلى أطروحة وجودية
تنبش في عمق التجربة الإنسانية.
ثنائيتك بين النبض البيولوجي
ونعومة المشاعر
وبين الدور الطبيعي للقلب
ودوره الرمزي
في احتمال الخيبات وتزييف البشاشة
صدقتَ حين قلت
إن الاحتمال طاقة محدودة
وأن الاستنزاف العاطفي بلا تعويض
يتركنا هشّين حتى لو أظهرنا غير ذلك
أما فصل الأدوار الذي ذكرتَه
فهو قمة الوعي
أن نصون مساحة داخلية
خالصة لا يطالها استغلال
ولا يزاحمها نفاق
حرفك يعكس وعياً نادراً وصدقاً عميقاً
دمتَ مبدعاً
ودام حضورك يثري الفكر والروح
بل بحاجة إلى عقول واعية مدركة ناضجة تترجم لغة قلوبنا بشكل واقعي وسليم من فهم وانسجام وصدق وأكثر اتزان .
نحن بحاجة إلى فهم ومصارحة وصدق مابين عقولنا وقلوبنا .
بحاجة إلى نفوس راضية مطمئنة بعيدة كل البعد عن الأنانية وعن سوء الظن والانا والنرجسية .
نحن بحاجة إلى من يمنح قلوبنا السعاده وعقولنا الراحة والاطمئنان والثقة الكامله في جميع ظروف الحياه المختلفه .
نحن بحاجة إلى أشباه لارواحنا تفهمنا تقدرنا تزرع بداخلنا بذرة لا تنقطف بل تبقى طول العمر مثمره .
نحن بحاجة ماسة إلى عقول تنسجم انسجام كامل مع قلوبنا ويكون بينها توافق تام وتطابق .
نحن بحاجة إلى تقارب عقول وسعادة قلوب .
نحن بحاجة إلى رفيق قلب لا رفيق درب ورفيق ضماد جروح رفيق يجلب السعادة والاطمئنان والراحة ويرسم الابتسامه على الوجوه .
القلب ليس مهمته النبض ليبقى الإنسان على قيد الحياه انه مليي بالمشاعر والموده والحنان والرأفة ويتألم وينكسر وينجرح وتلتأم جروحة مع الزمن إذا وجد من يخيطها ويعيد لها الحياة مرة اخرى .
القلب يتسع لزين والشين ويتقبل جميع الطعنات والخيبات والغدر والخيانه .
ويسامح ويعفو ويصفح وربما ينسى ويبدا حياة اخرى جديدة إذا وجد أكسجين نقي وهواء جميل ونسمات عليله .
القلب يلملم أشلاء مصايب الحياه المختلفه ولكن رغم ذلك بقدرة قادر يعود إلى الحياه من جديد .
استاذة شمس
حتى القلوب تختلف ودرجات ومستوياتها كذلك العقول .
ولهذا نجد قلب ضعيف هش ينكسر من اي شي ويصعب ترميمه وهناك قلب طاهر ونظيف وصادق ينكسر ويطعن ثم يعود مرة اخرى بالانتعاش واقوى واجمل من اول .
كذلك العقول فكم من عقل سهل إيقاعه وتظليله وتهويده وضياعه .
وهناك عقل ناضج مكتمل لا يهزه رياح التغير ولا صدمات الزمن .
وهناك عقلية مريضة تفكر أنها تسير على الطريق الصحيح وهي مخالفة الصواب وتعيش في ظلال ووهم كبير .
لذلك التوازن بين العقل والقلب امر مهم وظروري فكلاهما مكملان لبعض والرابط بينهم وثيق وعميق .
استاذة شمس القلوب كثيرة والعقول فطينه ولكن نحن بحاجة إلى قلوب راقية وعقول ناضجة اكثر .
تعرفين وين اغلب مشاكل الاشخاص ؟
قلب عاطفي وعقل ناضج ويكون بينهم صراع طويل يتحول إلى تعب وارهاق للارواح .
أما القلب الاخر الخفي الذي لا يرااااه احد فهذا ليس قلب ثاني بل هو نفسه ولكن بداخله حجرات وغرف وقصور لا يعرفها احد .
فكم من قلب يخفي بداخله العفه والحنان والصدق والشيمة والود والمحبة والوفاء والشفافية والوضوح والطيبة والتسامح ومع هذا هناك من لا يرى تلك الخصال المميزه وهناك من يستهين بهذه الخصال ويعتبره ذلك القلب ضعيف مسكين فيتعرض للكسر .
كذلك هناك قلب مخادع منافق مزور يلبس قناع العفه والطيب بالظاهر بينما بداخله عكس ذلك ومع هذا يجد له من يسجد له احترام وموده وتقدير ويراااه مثاله الأعلى .
القلوب اسرار وصناديق مغلقه احيانا يكتشفها الآخرون واحيانا قد لا يظهر مافي داخلها إلا القليل .
القلب صخره الله يحمل أثقالاً كبر الجبال وهبااااه الله قوة تحمل وصبر لا حدود لها فسبحان الخالق وسبحان من وضع في هذا القلب القوة الخارقة لتحمل مصايب الحيااااة وأتعابها .
ورغم ذلك ينصاب بالجلطات وتسكر الشرايين حتى يشرف ع الهلاك ثم يسلمه الله وينجو من أمراضة وصدماته ويعيد نبضاته من جديد .
القلب يشيل حمل الإنسان رغم صغر حجمة إلا انه الدينمو المحرك للإنسان .
قلب به رقة واحساس
وقلب به ود وامان وعفه
وقلب به رحمة ومشاعر راقيه
وقلب مليي بالسواد والظلمه والخبث الله يكفينا وياكم هذا القلب .
فسلاماً وتحية وتقدير لأصحاب القلوب الطااااهره التي لا تعرف الحسد والحقد والكره والغل والقساوه قلوب نقية كنقاء ماء زمزم مثل قلبك الكبير .
اخيراً
القلب الطيب اكثر شي يتالم وينجرح وينظلم ويكسر ويطعن واكثر شي يكون عرضة للإصابات البليغة .
ولكن رغم ذلك يبقى القلب الطيب صمام الامان ولسعادة .
فهنيئاً لمن ميزة الله ورزقه بقلب نقي طاهر طيب وهنيئاً لمن سكن بذلك القلب طول حياته .
المعذرة .. اخوك كعادته في المشاركات هذرته كثيره ويتوسع في النقاش لان حوار فكر شمس راقي وممتع ويحتاج إلى نقاش وتعبير اطول وأعمق .. وبعيد عن الفلسفة والخيال الواسع والفرضيات في النقاش والتحدث بلهجة ولغة علم النفس والاجتماع كان لي رأي بسيط ومتواضع حول موضوعك هذا .
.
وعلى قولة ابن القيم "" القلب يشم رايحة القلب ""