![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
جميل ياشمس الفكر والقلم والحضور انا اعتقد ان الزوجين لو تفكروا في قول الله تعالى : (20) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) الزواج هو في الأصل آيه عظيمة يجب ان نتفكر ف خلق روح من روح / ولماذا ؟ لنسكن اليها لنطمئن اليها لنعلن ابليس معها ههههه وزاد ربي ان جعل بينهم موده ورحمة هذا شرط اساسي في العلاقة الزوجية المودة والرحمة بقول لكِ قصة على السريع احب اقرن كلامي بقصص حقيقية كانت عندي عمة رهيبة وكيوت , تزوجت من رجل جميل ورائع هو العم سعيد ( طبعا ماتوا جميعهم الله يرحمهم ) كانوا يحبون بعض تخيلي هم من الجيل القديم يعني جوع وفقر ولكن كان بينهم مودة ورحمة وعشق تحاكى فيه اهالينا . اول الحكاية / كانت مع جدي كان جدي يكني عمتي بلقب زقيمه من باب التهكم ههههههه وزقيمه تعني البنت القصيرة ( عكس قزم ) فكانت عمتي تحب زوجها فكانت لا تستحي ان تفعل اي شئ في سبيل اسعاد زوجها فكانت اول شيء تجلس جنب زوجها , وتبدأ بممازحته وتقديم الطعام له بيدها . فكان الحاضرين من أهلها ينتقدونها رغم انها ماتسوي شئ منكر , سوى انها تدلل زوجها هم يظنونها انها شئ غريب وعيب في تلك الفترة الزمنية . لكنه الحب هى حبت زوجها وهو حبها وكان بينهم مودة ورحمة كبروا الاثنان وانجبوا أولاد واصبح لهم احفاد ومازال الود والحب بينهم مرضت عمتي فكان زوجها اقرب لها من أنفاسها كان يؤكلها ويهتم فيها ومشهود له بالطيبة هذا الرجل . حتى تشافت العمة ومرض الشايب فعملت معه نفس م كان يعمل بل انها كانت تغسله وتطهره لأنه أصيب بسلس البول اكرمك الله والحاضرين . فصبرت عليه حتى انه كان يصحيها في اخر الليل . انظري الان الى خاتمة هذا الحب والمودة والرحمة تقول عمتي : في اخر ليلة لزوجها , كانت العمة تعبانة واراد زوجها الذهاب لدورة المياه كالعادة فاخذ ينادي عليها حتى صحت قالت ويش تبي ؟ قال ابي الحمام قالت تراني تعبانه مقدر أقوم . قال لها / تحمليني هذه الليلة بس . قالت له طيب / افسحني يعني حللني . قال لها / الله يحللك ويبيحك ويسامحك دنيا وخره . قال لها وانتِ ؟ قالت له / الله يفسحك ويبيحك ويحللك دنيا وخره . قال لها / يالله قومي يازقيمه تقول فضحكت انا واياه هههههههههه وبالفعل قامت غسلته وطهرته . وناموا وفي الصباح وجدت زوجها متوفي وسبابته مرفوعة متشهداً . طبعاً عمتي حزنت عليه حزن شديد وعاشت فترة ولحقته ( الله يرحمهم جميع ) يقول ولدها / والله ماعمري سمعتهم قد تهاوشوا او تزاعلوا وهو صادق ماعمر عمتي قد جاتنا زعلانه . / اذاً نستخلص من هذه القصة الواقعية ان المودة والرحمة هما العاملان المهمان في استمرار كل علاقة . الرحمة حلوه / اليوم المتزوجين فاقدين هذا العنصر الاساسي وطاحوا في موضوع الكرامة والكرامة هو / عنيده وهى/ مايسمع الكلام هو / كثيرة خروج وهى/ ليه يتركني لحالي في البيت انتقاد دايم مودة مافي تفاهم مافي محبة مافي تنازل مافي هدوء مافي المشاكل حاصلة حاصلة حتى في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الله انتصر لمحمد صلى الله عليه وسلم وقال لهم : (27) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) البعض / قد يقول ان هذه الأيات تخص نساء النبي صلي الله عليه وسلم ونحن لسنا منهم في شئ . اقول لهن تعالي واسمعي كلام الله : (34) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) باختصار شديد : العلاقة لاتحتاج لا امة ولا عبد بل تحتاج مودة رحمة صبر تنازل والسلام
|
|
الساعة الآن 09:44 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||