فاتنتي كيف أتنفس الصعداء والحنايا مملوءة ببقايا صوتك كيف أستعيد طريقي وقد أطفأ غيابك المصابيح في صدري ها أنا قابع خلف قضبان الفراغ أتلمس جدران إحساسي العمياء وأتحسس ظلام مساءاتي
تلك المساحة المترامية الأطراف من الأنتظار
أفردت لنا حنينًا فارداً ذراعيه للحظة تلاق
وحينًا أخر مجالاً لايقبلُ التأويل في لملمة بقايا الصمود
والإتزان إلى حين إنكشافٍ لثقل الوقت دونهم..
حرف لامع وإحساس لاشك سامق
خطته أنامل الإبداع وجزالة الفكر والمعنى
أبدعت
كل التحايا والتقدير
مرحبا اخي المهيب
اسعدني حضورك المشرق
وحرفك السامق الذي زاد من
ألق المتصفح
خالص التحايا والامتنان