مرحباً بصاحب السمو ماجدونا وحي هالحضور الجميل
العزف يا سيدي تصاحبه نغماتٍ تصل لمشارف القلب
ولذة العزف أن تكون من أنامل ناعمه وأنت صاحب الذوق
وتدرك مدى الشعور لو أسندت يدها على صدرك
وكما يقول المغنّي سعد لمجرد: إنتا المعلم وإحنا منك نتعلم
التذوّق يا سيدي يخبرك بطعم كل شيء
دمت بسعادة دائمه أخي ماجدونا ... الله يسعدك
جميلٌ يا سيدتي أن تكمل لحنك ... أنثى
فمعناه أنك وصلت لسموّ إحساسها
وأن تأثير عزف الحرف كان عميقاً
ويرتقي بنا المقام أن تبادل حرفك بحرفٍ أجمل منه
إن مشاعر الأنثى سيدتي هي أنبل المقامات العاطفية
وكم كانت سعادتي أن تكملي عزف ذلك اللحن الجميل
الله يسعدك أيتها الأميرة وصاحبة التذوّق الراقي
دمتي بخير وسعادةٍ ورضى ... شكراً لك
يا سلام
حرفك يا نبض المشاعر
عزفٌ بذاته
وكأنك جعلت من الكلمات أوتاراً
ومن الشوق نغماً يُطرب الروح
أخذتنا خواطرك بين
فيروز وغناء العاطفة
فصارت الكلمات
مسرحاً للحب لا يعرف انطفاء
أعجبتني صورك
التي تُحوِّل الصمت إلى لحن
والغياب إلى عزفٍ على الجراح
وكأنك تقول
حتى الألم
إذا مرَّ على أوتار القلب صار موسيقى!