في طرف نظرتكِ وُلدتُ بلا موعد
كظلٍ افاق من غفوته على همس مجهول
مررتِ بي كنسمة تستعجل الغياب ..!!
لكن عطركِ امتزج مع المسافة
فتعلق بي كأنه يعرف طريقي اكثر مني
'
خبأتني عيناكِ كما تخبئ الريح اغنيتها في ليلٍ هادئ
وانا أرتبُ نبض قلبي كي لا يسمع ارتباكي احد
تقدمتِ خطوةً ثم تراجعتِ ..!!
كمن يخشى ان يوقظ الفتنة من نومها
وتركتِ في صدري رجفةً تضيء وتبهت
لا ادري . . .
أكنتِ مروراً عابراً في دهشةٍ مؤجلة ..!!
أم وعداً هارباً من حكايةٍ لم تُكتب بعد ..؟
#المهيب
هنا نص بين الرهافة العاطفية مع كثافة التصوير الفني المتقن
ابدعت فيه وفي العمق تكمن المعاني
حاولت قدر المستطاع ان اجاري النص
ولا انسى الاغنيه الجميلة بصوت المهندس الاسطوري
صح هذا البوح الرائع
لك كل جميل
مع نجومي * * * * *
+
جميل ما كتبت
كأنك تنسج من الضوء لغة لا تقال
بين السطور وجعا
يحاول أن يتخفى خلف الجمال
في كلماتك لحظة الاعتراف
يحاول أن يتقن الشجاعة أمام
عاصفة من الحنين
كأن اللقاء الذي تحدثت عنه
لم يكن صدفة
كل شيء في نصك
يمشي على حافة الشعور
بين رغبة تشتعل وعقل
يخاف أن يحترق
لك الود
كلماتك تمشي على أطراف الضوء
تتلمس الظلّ بحذرٍ شاعرٍ
يعرف أن للكلمة
نبضًا لا يُسمع إلا بالقلب
وجدتُ الحروف
ترتدي صمتًا أنيقًا
كأنها تمشي على أطراف الخيال
كي لا توقظ الحنين النائم
في الأعماق
"حاذقة"؟
بل هي انعكاس أنثى
في مرآة النور
تختبئ بين مفاصل الحرف
كوشوشةٍ لا تُقال
إلا للذين يُتقنون الإصغاء
وأما أنت، يا سيد البوح
فما زلت تُجيد نسج الحكاية
بين رمشٍ ونبضة
وتترك على الورق أثر عطرٍ لا يُمحى