الله الله
يا هدهدة حرف
خاطرتك عذبة كندى الصباح
نسجتِ صباح الخميس
ببهجةٍ تشبه عطر الياسمين
صورك تنبض حياة
تزيح عن القلب العناء
وتسكب في الروح فرحاً وطمأنينة
حرفك يُهدهد الوجدان
كما يليق باسمك
فدام هذا البوح
الذي يُشبه غيمة تمطر أملاً
هدهدة حرف
نصك يشرق كصباحٍ رائق، يسكب البهجة في القلوب بتشابيهه المضيئة.
رسمت صورة الخميس وكأنه نافذة للراحة والسكينة،
تفوح منها رائحة الأمل وتتناثر قطرات الفرح مع الغيم الماطر.
الألفاظ عذبة والإيقاع متوازن، يترك في النفس انطباعًا مُشرقًا كابتسامة السماء نفسها.
دام قلمك على هذا النبض الجميل
جاء الصباح..
وگ عادته كلّ شروقٍ
جاء ليدير قرص الشمس نحو الغيم
ليستمطر الفرح..
ليتعقب صدى المحبة المتوغل في القلوب،
ليطوف في مدائن الروح
ليتراقص مطراً يبلل وجه أحلامنا.
حينها فقط
سيعزف الحلم نبضنا،لحناً
للعابرين صوب الأمنيات
سادن الحرف
حضوركَ شروقُ شمسٍ
على رياض حرفي
ممتنة لـِ لطفكَ وسخائكَ الغامر